أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » اللعنة تطارد نجاد.. تركي يقاطع خطابه وآخر يرميه بصابون كي ينظف

اللعنة تطارد نجاد.. تركي يقاطع خطابه وآخر يرميه بصابون كي ينظف

على الرغم من رحيله عن سّدّة الحكم منذ قرابة العامين؛ إلا أن اللعنات ما تزال تلاحق الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد بسبب موقفه المساند للمجرم بشار الاسد؛ فبعد الحكم على أقرب مساعديه بالسجن لاختلاسه مئات الملايين من الدولارات واتهام نجاد بأنه ساعده في ذلك؛ تعاود الثورة السورية ملاحقة نجاد؛ ولكن في تركيا هذه المرة؛ حيث قام أحد الأتراك بمحاولة مقاطعة خطاب لنجاد في إحياء الذّكرى الرّابعة لوفاة رئيس الوزراء التركي السّابق “نجم الدّين أرباكان” ؛ معبراً عن استنكاره لكلمته من خلال حمله لعلم الثورة السورية، ليتّسع التّنديد بعد ذلك داخل قاعة الاحتفال ليشمل عدّة أشخاص أخرين.

وفي هذا السياق قالت صحيفة حريت التركية إنّ أحد المشاركين في الفعاليات قام بالتّنديد بالمواقف الإيرانية تجاه القضية السورية، وذلك عبر محاولته لمقاطعة كلمة الرّئيس الإيراني السابق “محمود أحمدي نجاد” الذي ألقى كلمة في الحفل الذي أقيم يوم الجمعة الماضية في مدينة بورصا التركية.
وفي السياق ذاته نظمت قوى تركية تظاهرات احتجاجاً على زيارة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد لمدينة بورصة التركية، وذلك بمجرد وصوله للمدينة تحت تدابير أمنية مشددة، وعلى الرغم من تلك التدابير ألقى شاب تركي في بحقيبة على قوات الأمن المسؤولة عن حماية أحمدي نجاد في أثناء دخوله قاعة المؤتمر، مما أثار ذعر قوات الأمن والمشاركين في المؤتمر وتم إلقاء القبض عليه فوراً، واتضح فيما بعد أن داخل الحقيبة ثلاث قطع صابون”.
تجدر الإشارة إلى أنّ ما حدث في مدينة بورصا التركية لم يكن الأول خلال مسيرة نجاد، ففي عام 2013 حاول شخص الاعتداء عليه في أثناء إلقاء كلمة له أثناء زيارته الأولى للقاهرة بسبب دعمه لبشار الأسد.