أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قرار ترحيل 70 لبنانياً…قلق كبير لدى أبناء الطائفة الشيعية في الامارات

قرار ترحيل 70 لبنانياً…قلق كبير لدى أبناء الطائفة الشيعية في الامارات

المصدر: “النهار”

13 آذار 2015

بين الشيعة والحزب
منذ حزيران من العام 2013، حذّرت دول مجلس التعاون الخليجي من أنها ستتخذ تدابير بحقّ المنتسبين إلى “حزب الله” في ما يتعلق بمعاملاتهم المالية والتجارية وإقاماتهم. وعلى الرغم من التأكيدات الخليجية الرسمية بأن التدابير ستشمل فقط المنتسبين الى “حزب الله”، الا أن ذلك لم يبرّد خوف الشيعة المقيمين هناك، الذين يخشون من أن تشملهم قائمة المرحّلين، وهم ليسوا داعمين أو منتسبين الى الحزب. واليوم “السواد الأعظم من الذين تمّ إبعادهم شيعة”. وشرح عليان “ضمن المجموعة كلها لا نجد سوى شخصين أو ثلاثة من غير الطائفة الشيعية، الأمر ليس للتعمية بل قد يكون الشخص شبه متشيّع أو لديه ملف قضائي فيتمّ ضمّه إلى المجموعة”.

حزب الله لا الشيعة
رئيسة مركز الامارات للسياسات الدكتورة ابتسام الكتبي أكدت في اتصال مع “النهار” أن “الامارات ليس لديها مشكلة مع لبنان دولة وشعباً، كما أنها لا تفرّق بين لبناني وآخر على أساس دينه أو عرقه او طائفته، لكن لديها مشكلة مع الذين يسيّسون أعمالهم مخالفين الغرض من قدومهم، فيستغلون وجودهم للقيام بأنشطة لا تتّفق مع قوانين الدولة وسيادتها، ومن حق الدولة السيادي حين ترى ان هناك شخصاً غير مرغوب فيه ان تقوم بترحيله، ولدينا مثل معروف، يا غريب كن أديباً”.
وأضافت” القرار ليس موجّهاً ضد مذهب معيّن، الامارات ليس لديها مشكلة مع الشيعة كطائفة، بل مع نشاط “حزب الله” الذي يدخل في عداد الإرهاب خاصة ما يقوم به في سوريا”.

 

ماذا فعلوا كي يبعدوا؟
االمحلل السياسي المقيم في دبي فريد وجدي اعتبر ان “لكل دولة في العالم قانونها ونظامها، لذلك من حقّ دولة الامارات أن تبعد أي شخص، كما أنه من حقّ الدولة اللبنانية ان تتخذ الإجراءات نفسها، وهناك مئات الآلاف من العرب الذين يعيشون في الامارات ولم يتم ابعادهم، فلماذا هؤلاء السبعين شخصاً بالتحديد ؟ وأضاف “ما هو أكيد ان لا قرارت تعسفية تأخذها دولة الامارات، بل على العكس هناك احترام وتقدير لظروف الناس ومراعاة لها”.
“فليحاكموا”!
وختم عليان قائلاً: “لم تقدِّم دولة الامارات اي مبررات عند اتخاذها قرارات الترحيل. فاذا كان هؤلاء ارتكبوا مخالفات فليحاكموا، لا ان يتم ابعادهم من دون محاكمة. الامر خطير يتطلب توضيحاً، وعلى الدولة اللبنانية ان تأخذ موقفاً واضحاً، ما أخشاه ان يطبق ما يتم تداوله خلف الكواليس، وهو عدم الابقاء على اي شيعي في الامارات حتى نهاية عام 2016، وما أخشاه ان يكون هذا الأمر بدأ من الآن”.

 

المصدر: “النهار”