أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » صالح مبارك كيف تلقن السلبطجي درسا

صالح مبارك كيف تلقن السلبطجي درسا

كيف تعطي الطفيلي درساً؟ (قصة حقيقية مع تغيير الأسماء)
أثناء الدراسة الجامعية كان زهير شاب طفيلي (بالشامي سلبطجي) يرى مجموعة من أصدقائه ذاهبين إلى المقهى فيذهب معهم دون دعوة فيطلب ما شاء دون دفع الفاتورة. فعلها أكثر من مرة معي ومع شلّتي فقررت أن أعلمه درسا.
ذات مرة قررت دعوة صديقي عبدالله على كوكتيل فواكه فسمعنا زهير ومشى معنا. دخلنا المقهى وطلب كل منا إبريق كوكتيل فواكه. جلسنا وشربنا العصير ودردشنا ثم جاءت لحظة الانصراف. زهير كعادته يقف في المؤخرة حيث يتم الدفع عادة من الخارج أولا… وكنتُ أنا الخارج أولا فدفعت وقلت بصوت عالٍ هذه عني وعن الأخ فقط (وأشرت إلى عبدالله). قفز زهير إلى جانبي وهمس في أذني (ما معي مصاري… إدفع عني هلأ وبعدين بحاسبك) قلت له بسخرية (إذا ما معك مصاري… ممكن تجلي الصحون) وغادرت المحل مع عبدالله.
استرقت النظر إلى داخل المحل فرأيت زهير يخرج النقود ويدفع ووجهه مكفهر… ومن يومها لم يعد زهير يلحقنا….



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع