أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » حكاية من سورية: شاب سوري قتل ضابطاً لأنه تحرش بامرأة وانشق مع رفاقه والآن أين هو؟

حكاية من سورية: شاب سوري قتل ضابطاً لأنه تحرش بامرأة وانشق مع رفاقه والآن أين هو؟

غداف راجح

(م د) أحد أولئك الجنود “السوريين” الذين رفضوا قتل إخوتهم؛ يقول أحد أقرباءه: ” في أواخر عام 2012 كان في نوبة الحرس حين تعرضت قطعته العسكرية لهجوم من الثوار، فأتته أوامر بالرد على الجهة التي تطلق النار، فصار يطلق النار باتجاه آخر، تم التحقيق معه بعد أن انتبه أحد الضباط لفعله.

وفي التحقيق رد على المحقق ببساطته وطيبته “سيدي ما بقتلهن حرام هدول عندهن أوﻻد”، هنا تعرض (م د) لأشدِّ أنواع التعذيب المتواصل ولمدة 45 يوماً، ليعود بعدها للخدمة العسكرية”. في أول مهمة خارج قطعته بعد خروجه من السجن شارك في دورية لمداهمة منزل أحد الثوار على أطراف حرستا، وخلال تلك المداهمة حاول الرائد الذي يرأس الدورية التحرش بزوجة الثائر الذي لم يكن في المنزل حينها، لم تقبل رجولة م د السكوت على تحرش الضابط بالمرأة، فدخل معه في مشادة تطورت ليطلق النار على الرائد ويرديه قتيلاً، كما يقول قريبه.
لحظات عصيبة مرّت على (م د) وأفراد الدورية بعد مقتل الضابط، فحسم أمره، فأعطى المجندين الذين كانوا معه الخيار بين الانشقاق أو ترك سلاحهم والعودة إلى قطعتهم، يقول قريبه: “انشقت الدورية كاملة، والتجأت إلى الجيش الحر في القابون، فأهدوا سلاحهم للجيش الحر الذي أمن لهم وصولهم اﻵمن إلى المناطق المحررة في محافظاتهم”.
عاد (م د) إلى منزله في حلب ليتفاجأ بالدمار الذي أصاب حيه (الكلاسة)، غادر مع أهله إلى إحدى القرى التركية ليعمل في تنظيف مطعم حتى يتمكن من الإنفاق على والده المريض وباقي أسرته”.

المصدر: سرج برس



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع