أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » سكان دير الزور بين مطرقة النظام وسندان تنظيم داعش

سكان دير الزور بين مطرقة النظام وسندان تنظيم داعش

استمرار انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عن معظم مدن وبلدات الربف الشرقي لديرالزور منذ أربعة أيام بعد ماقام طيران النظام بقصف محطة كهرباء “الدوير” مما تسبب بخروجها من الخدمة وقام التنظيم رداً على ذلك بقطع التيار الكهربائي من محطة حقل “التيم النفطي” عن مناطق سيطرة النظام في مدينة ديرالزور وسط ظروف معيشية سيئة جداً يعاني منها المدنيين .

 

 

يعيش 300.000 ألف مدني من سكان مدينة “ديرالزور” تحت وطأة حصار خانق متبادل يفرضه تنظيم “داعش” الإرهابي وجيش ومليشيات “بشار الأسد” منذ نحو ثلاثة أشهر!!
وهو أكبر حصار لتجمع بشري حدث في الثورة السورية.
ويمثل هذا الحال تهديداً مباشراً لحياة هؤلاء المدنيين – نصفهم أطفال انتشرت بينهم أمراض وبائية بسبب نقص الغذاء والدواء – يفوق بمراحل في مستوى كارثيته أوضاعاً أخرى تدخل المجتمع الدولي فيها لإنقاذ المدنيين.

إن ديرالزور التي دمر منها قصف “الاسد” على مدى أربع سنوات 70% من أحيائها، تواجه انعداماً في كل الحاجات الأساسية للحياة، ولا يجد سكانها أي سبيل للحصول على الغذاء والدواء والاتصالات في ظل ارتفاع جنوني للأسعار تجاوز 1500%

يتحكم بالغذاء ضباط النظام وعملاء أجهزته الأمنية وقادة مليشياته، بالتعاون مع مسلحي “داعش” الذين يمنعون كل شيء عن المدنيين، ويسمحون بهبوط طائرات تحمل مؤونة قوات الاسد، والإقلاع بأمان.

توشك ديرالزور على أن تصبح أكبر مأساة إنسانية في سوريا، تحت سمع وبصر الأمم المتحدة وقوات التحالف الدولي، وهو أمر لن يقود استمراره إلا إلى خلق مزيد من التطرف.
نطالب وبإلحاح بالضغط بكل الوسائل والسبل على نظام “الأسد” و “داعش” لفك الحصار الخانق عن المدينة وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والدوائية.