أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » غسان عبود يطلق النار على فراس طلاس ويعلنها حرب شعواء

غسان عبود يطلق النار على فراس طلاس ويعلنها حرب شعواء

من يشتري الترام: تيار فراس طلاس يستنجد بالجالية السورية في باريس؟

بعد أن وصل تياره المسمى (وعد)، إلى مأزق اضطره لتعيين المهرج (ع.أ) ناطقاً رسمياً باسمه، ولدفع أجور ساعة تلفزيونية لتلميع التيار في قناة تلفزيوينة تجوز عليها الصدقة.. توجه ابن النظام، أو على وجه الدقة ابن دلوعة النظام، فراس مصطفى طلاس، إلى خلق أذرع مساعدة للتيار المصاب بالكساح الولادي، فوجد ضالته في فكرة لنصاب دولي، أشبه بحادثة بيع الترام الشهيرة في مصر التي وقع ضحيتها مغّفل، وهي تشكيل جاليات سورية موالية، يمكن لتيار (الوعد) أن يجرفها لاحقاً، فيكبر هو بها أو تصغر به هي… أو يجمع رؤوس أنصار النظام وأبناء الثورة بالحلال على وسادة واحدة.. حتى وإن كانت “الوسادة الخالية” كما علق أحد عشاق العندليب الراحل عبد الحليم حافظ!

ولميل فطري نحو المخمل والعطور والصهر الكريم حتى الموت، اختار فراس باريس ليبدأ منها مشروع خطف الجاليات السورية، وتحويها إلى أرقام في رصيده. ولأن الموضوع هام، أرسل ابن النظام المتمول فراس مصطفى طلاس أحد ، (ص.ا)، للإشراف على العملية. وأخذ (ص) إجازة من “نضاله” الفيسبوكي لينجز المهمة. فأغلق صفحته الفيسبوكية ثم أعادها بعد أن
رفع تقريراً للرفيق المناضل، فراس مصطفى طلاس، بأن: كله تمام يا باشا.

بأسلوب يذكر بمشاهد الانتخابات في مسلسل (ليالي الحلمية)، قامت مجموعة صغيرة من عشاق الاستعراض وتولي المناصب، بدعوة بعض السوريين لاجتماع في مقهى في باريس، لتشكيل المجلس السوري في فرنسا، ورغم أن عدد أفراد الجالية السورية في فرنسا يزيد عن ١٧٠ ألف شخص، من بينهم مئات المثقفين والأساتذة الجامعيين ورجال الصناعة والتجارة والأعمال الحقيقيين، فقد لبى الدعوة أقل من مئة شخص. قدم للحاضرين أسماء للكيان الجديد، كلها توحي أنه “مجلس أعلى” و”ممثل حصري لكل السوريين في كل فرنسا”، فرفض الحاضرون كل التسميات، ورفضوا أصل الفكرة لأنها تعني ضم أنصار النظام وأعداءه لمكان واحد.

1

وكان موزعاً في أرجاء المكان مجموعة من ذوي العضلات، مكلفين بقمع كل من يتجاوز في اعتراضاته الحد المسموح، ويهدد بخروج السيناريو المرسوم عما هو مرسوم له، الأمر الذي دفع لكثير من الحاضرين لمغادرة الجلسة عندما تبين لهم أن الأمر مرتب في ليل.
في هذا الوقت كانت الكاميرات تلتقط الصور، من زوايا تظهر كثافة الحضور، وتظهر الطيبين وذوي السمعة الحسنة من الحاضرين.

وانفض الاجتماع على لا شيء، وعلى توافق ضمني بأن استخدام اسم الجالية غير مقبول، وأن خلق كيان جديد يزيد تمزيق السوريين في فرنسا أمر مرفوض تماماً، وأن العمل الجماعي لخدمة السوريين لا يحتاج إلى تسميات سياسية تمثيلية “مثل مجلس” ولا يحتاج إلى استخدام مصطلح الجالية السورية، لأنه مصطلح يشمل كل سوري بما في ذلك العاملون في أجهزة قمع النظام، ومخابراته وشبيحته.

ساعات قليلة بعد انفضاض الاجتماع، نشر أحد مروجي فراس طلاس في باريس صوراً للاجتماع معلناً تشكيل مجلس للجالية السورية في فرنسا، وزاعماً (كذباً) أنه تم التصويت ديمقراطياً على الإسم، وزاعماً (كذباً) أنه تم انتخاب لجنة تحضيرية ستنهي عملية إشهار الكيان الجامع لكل السوريين في فرنسا.. خلال أيام!

 

 

هذا  المقال  لا يعبر عن  رأي الموقع  بل  منقول عن موقع  قناة   أورينت

 

رابط المقال الاصلي