أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » صخر ادريس : عندما تنهق البقالات… يتحدى مصداقية موقع الأورينت

صخر ادريس : عندما تنهق البقالات… يتحدى مصداقية موقع الأورينت

عندما تنهق البقالات:
كنا نعتبر ان مؤسسة الاورينت احدى المنصات التي تنطق باسم الثورة السورية ولكنها للاسف وبسبب اهواء نرجسية يبدو انها تحولت مؤخراً الى موقع للصحافة الصفراء بلون البطيخ ولكنه “مبسمر” لتصفية حسابات شخصية بعيدة كل البعد عن الثورة السورية بل وتضر بها من خلال سقطات اعلامية غير مهنية.
ويبدو ان موقع الاورينت نيوز اعجبته الغطرسة الاسدية التي تلبست مالك هذا الموقع في هذه الحالة الصفراء من تصفية الحسابات وصار يطلق نيرانه الخرقاء دون حسيب او رقيب، فوقع القائمون على هذا الموقع في مطب العبارة الشهيرة:

“هنت ابتعريف مع مين متحكي ولاا”
.
والتي طالما استخدمتها المخابرات السورية مع المواطن السوري لقمعه متسلحين بصلاحيات اغدقها رأس النظام السوري حافظ الأسد فصاروا أسديين أكثر من حافظ نفسه..
ويظهر جلياً ان مالك هذا الموقع المدعو غسان عبود والذي يخط السياسة التحريرية لهذه البقالة، وهو نفس الشخص الذي طبع اسمه على اللباس المدرسي لطلاب وطالبات المدارس في ادلب متقفياً أثر واسلوب حافظ الاسد في طباعة صوره على الدفاتر المدرسية، قد اخدته هذه الحالة المشبعة بمرض العظمة وظن انه فوق القانون والمنطق والحقيقة لمجرد امتلاكه لمؤسسة اعلامية تحولت الى بقالة او صالة رياضية لفرد العضلات…
.
ذهبت الى فرنسا لاسباب يعرفها المقربين مني، وما كان من موقع الاورينت نيوز الذي تحول الى بقالة بأن اطلق كذبة تاريخية سأحاسبه عليها قام بزج اسمي في مهاترات لتصفية حسابات شخصية، وقال اني حضرت الاجتماع وساهمت به، موجهاً اتهاماته القذرة النجسه لثوار معروفين واسمائهم معروفة ومنهم من كانت مخابرات الأسد تطارده في نفس الوقت الذي كانت مؤسسة الأورينت ومالكها يتملق رامي مخلوف للحصول على رضاه.
.
هذه الإهانات والتخوين التي وجهها الموقع لمئات الأشخاص في فرنسا من الأسماء المعروفة لا تذكرني إلا باسلوب النظام السوري الموبوء في توجيه الاتهام لمن يشاء دون رادع مدفوعاً بتقلبات نفسية مريضة، متسلحاً ببعض الصحفيين الذين تعرف اليهم الشارع السوري على انهم صحافة مهنية ولكن شاءت مشيئة الله ان يكون رب عملهم تاجر سيارات تحول بقدرة قادر إلى مالك مؤسسة اعلامية.
.
وبناءاً عليه اتحدى مالك البقالة ومن نشر ومن سمح بالنشر ان يثبت ادعاءاته الكاذبة التي وصلت لحد الغثيان في كل امر وخبر..
.
تحدثت مع صديق لي يعمل في منصب إداري مهم برر نشر المقال وقال حرفياً :
“صديقي نشرنا للعديد من الأسماء في الموقع والله لا نعرف من هم ويرسلون موادهم التي تصلنا في البريد”
بالله عليكم يا خلق الله هذا كلام يصدر من مؤسسة مهنية ينشرون دون ان يعلموا مصدرها…؟ إذا من السهولة ان يرسل النظام السوري مواداً ويقوم هذا الموقع بنشرها لأنها تصلهم في البريد…؟
.
إذا الدليل واضح على أن مالك مؤسسة الاورينت ومديرها ابى واستكبر ومارس كل الاساليب التافهة والشوارعية بشكل مباشر وغير مباشر لتصفية حساباته الشخصية وخلافاته مع فراس طلاس ليزج بهذه الخلافات في الحراك الثوري، وسمح مالك هذا الموقع المبوقل ان يكذب ويفتري على الناس كما يشاء وان ويحاول أذيتهم على الصعيد الشخصي والمهني ظناً منه بأنه لايوجد من يوقفه عنده حده..
.
بهذا المقال الاصفر الاخرق اتهم مالك مزرعة أورينت مئات الاشخاص بالارتهان والرخص ونسي صاحب المزرعة بأن الناس وسمعتها ليست لعبة عنده، وهؤلاء الأشخاص ليسو من الذين يرتدون ملابس مدرسية عليها اسمه ولا اسم حافظ الاسد من قبله
نسي مالك المزرعة انه حين كان يتملق النظام ورموزه نحن كنا مطاردين من قبل هذا النظام..
وهنا اود القول لمالك موقع وبقالة اورينت والله اني ارى بقالات ظنت نفسها اخبارية وإذا بها صفرواية وقد اينعت وحان ايقافها ووالله اني لموقف مهازلها…على الاقل معي
.
نصيحة لصديق:
وأكتب مستغرباً من اجابة مدير موقع وهو صديق غالي على قلبي والمفروض أنه مهني أن يقع في هذه السقطة الاعلامية في الادعاء والكذب والافتراء، والمفاجأة الكبرى هو ان صفحة معاليق الثورة التي لم تهاجمني ابداً ولكنهم بعد حديثي مع مدير الموقع الذي طلب من ان “أروق” وبرر المقال بعذر أقبح من ذنب ذكرته في الأعلى، لم أجد إلا هجوم أتعرض له من هذه الصفحة التي حامت حولها الشبهات لدورها الخبيث في الشتائم التي تتسبب بها للكثير دون مبرر، إذا الموضوع واضح ولايحتاج لأكثر من هذه الكلمات..
وهنا أود توجيه رسالة وتحذير إن كنتم تظنون انكم في مزرعة الاسد او في مزرعة اخرى فأتنم مخطئين تماما فنحن في دول تحترم القانون وسأوقفكم عند حدودكم بالطريقة المهنية والقانونية التي ستدركون وقتها ان المواطن السوري والانسان ليس لعبة في يدي عابث او مراهق أرعن.
.
وفي النهاية اتحدى مالك الموقع والبقالة ان يثبت اي من التخرصات التي نشرها في الموقع الذي تحول الى صندوق خضار بلون الاصفر االمريض الدي طغى عليه الحقد على كل حر..واود الهمس له بأذنيه اللتين تشنفتا :
“ان من ينهي منشوراته بعبارة سوريا حرة، يجب عليه ان يدرك معنى الحرية، لا ان يقوم بفصل موظفين لديه لمجرد ابدوا رأيهم بالتخرصات التي يطلقها بين حين وآخر إن كانت طائفية او قومية أو عرقية”
.
وبكرة رح يروح المال ويبقى القرد على حاله

والحبل على الجرار يا رئيس…
ولاتنسوا يا جماعة أورينت اذا عندكم فلم اباحي تنشروه فوراً..
وصار بدها الف غمزة