أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » محمد عبد الوهاب جسري: عندما بكى ابراهيم هنانو

محمد عبد الوهاب جسري: عندما بكى ابراهيم هنانو

محمد عبد الوهاب جسري
محمد عبد الوهاب جسري

رغم أنه غادر الحياة قبل ثمانين عاماً، لكنه كان هناك واقفاً شامخاً ينتظر قدومكم، لأن صدى كلماته الأخيرة التي نطقها لا زال يتردد على مسامع الأجيال “غير الجهلة” : قولوا لأخوتي : الوطن بين أيديهم
هدْمُ تمثاله ليس كارثة فهو أهون عليه من قتل أو جرح طفل بريء، و سينحت نحّات آخر تمثالاً له ربما أجمل من سابقه. لكن الكارثة هي من المؤشرات التي أعطتها هذا القصة:
_ثلة من الجهلة بيدهم الأمر
_مادة إعلامية للعالم و لإعلام النظام ينتقد بها الثورة
_مؤشراً جديداً على عدم تواجد أهل ادلب الأصليين في هذه المنطقة أو تهميشهم، فتواجدهم لن يسمح بتبرير هذا العمل على أنه جهل بصاحب التمثال
_وأخيراً، الأسلمة و تحطيم الأصنام.
رحم الله جميع الشهداء المخلصين الذين لم يضحوا بأرواحهم في ادلب من أجل هذا.
رحم الله البطل ابراهيم هنانو



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع