أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » محمود عادل بادنجكي : بين الغيرة على الثوّار.. والنفاق لهم.

محمود عادل بادنجكي : بين الغيرة على الثوّار.. والنفاق لهم.

بين الغيرة على الثوّار.. والنفاق لهم.

المطلوب قبل أيّ شيء.. لغة محترمة في التخاطب بين الثوّار.. مهما اختلفت الآراء.. فليس المفهوم أن تكون ثوريّاً يعني أن تقلّل الأدب في التخاطب.. الأمر الذي أصبح مثيراً للقرف في حالة نفاق مع الأخطاء التي يرتكبها المسلّحون.. فلهم احترام يصل حدّ القداسة في الأعمال الصحيحة.. وهم موضع انتقاد عندما يقدَمون ( هدايا مجّانيّة) لعصابة الأسد.. انتقادٌ يدخل مرتبة الأمّ عندما تسخط على أبنائها.. وتغضب ممّن يقول آمين.
لغة الشوارع التي يتعامل بها بعض المحسوبين على الثوّار.. تدخلهم في باب المزاودة الرخيصة تقرّباً ممّن يخطئ.. وكأنّهم أكثر غيرة ممّن يغار عليهم وعلى سمعتهم فعلاً بنصحهم.. لا بالشدّ على أيديهم.. والتستّر على عيوبهم.
إنّ السكوت عن الأخطاء في حلب.. والتسامح مع داعش في الرقّة..وغضّ الطرف عن ( التشويل) أجّل انتصار الثورة زمناً طويلاً.. وسمح لداعش وأشباهها بالتغوّل والإمعان في أذى الثوّار.. وربّما ممَّن تهاون معهم منهم.
السكوت عن الخطأ يولّد أخطاء أكبر.. والدفاع عن حضارة وأخلاق الثوّار.. من العقلاء.. هو واجبٌ دينيّ.. وطنيّ.. ثوريّ.. والنفاق هو استمراءٌ للفوضى.. ودلالٌ في غير محلّه يودي للمهالك.٪



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع