أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مؤسس حزب الله صبحي الطفيلي : من حافظ على حكم الأسد هم الأمريكيون الذين يريدون تدمير سورية التي تزعج إسرائيل

مؤسس حزب الله صبحي الطفيلي : من حافظ على حكم الأسد هم الأمريكيون الذين يريدون تدمير سورية التي تزعج إسرائيل

انتقد مؤسس “حزب الله” اللبناني وأمينه العام الأسبق، الشيخ صبحي الطفيلي، خطاب الأمين العام الحالي للحزب “حسن نصر الله”، الذي هاجم فيه يوم الجمعة عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد “الحوثيين” في اليمن. مستغرباً انتقاد “نصر الله” للتدخل باليمن في الوقت الذي تشارك قواته في الحرب السورية.

وأشار الطفيلي في مقابلة أجراها مع وكالة “الأناضول” إلى أن “نصر الله” ينتقد “عاصفة الحزم” وهو الذي يمارس ما ينتقده في سورية، وقال متوجهاً له: “أنت حزمت قبل أن يحزموا، وأنت عصفت قبل أن يعصفوا، والكلام الذي وجهته نحوهم سهامه تصيبك”.

وتوقع الطفيلي ألا تقوم دول الخليج بردة فعل ضد اللبنانيين العاملين فيها، أو ضد لبنان، بسبب كلام “نصر الله” “لأنه في مرات سابقة هددت بالإقدام على مثل هذه الخطوات ولم تفعل”.

ولفت الشيخ الطفيلي إلى أن سقوط نظام الأسد في سورية “مرتبط بانتهاء دور بشار الأسد، الذي سيُرحّل عن النظام فور تحقق ذلك”، وقال: “لا حزب الله ولا إيران ولا روسيا جعلت النظام السوري يستمر حتى اليوم، بل الأمريكيون الذين يريدون تدمير سورية التي تزعج إسرائيل“.

وأضاف الطفيلي أنه “حين تصبح سورية رمادا ستأمن إسرائيل لفترة طويلة”، لافتا الى أن “الحرب مطلوبة في سورية من قبل مخططيها، والمطلوب أيضا عدم انتصار لا النظام ولا المعارضة كي تستمر الحرب، التي لا يعمل أحد متى تنتهي إلا الأمريكيون”. وكشف الطفيلي أن “التململ بدأ يظهر في قاعدة حزب الله، الذي لا يمكنه أن يتحمل الأعباء الكبيرة والهائلة في سورية”، مشيرا الى أن الحزب “يحاول أن يخفف من مشاركة شبابه اللبنانيين في هذه الحرب، من خلال تجنيد شباب آخرين”.

وفي حديثه عن سياسة “حزب الله” في تعبئة قواته، أوضح الطفيلي أن الحزب بات يتخذ مما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية” ذريعة للاستمرار في حشد قاعدته الشعبية. ورأى أن من أسس “تنظيم الدولة” هو نظام الأسد، وقال إن “الحكومة العراقية فيما مضى النظام السوري بالوقوف خلف تدريب وتجهيز الانتحاريين الذين كانوا يفجرون المساجد والأسواق في بغداد وغيرها. هؤلاء نفسهم حولهم النظام الى داعش”.

من ناحية ثانية أشار الطفيلي إلى أن إيران تلعب دوراً في تغذية الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة، وقال: “البعض يغذي الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة تحقيقا لمصالحه السلطوية، وتحقيقا لمصالح إسرائيل وأمريكا. هذه الأيام التي تشهد حاليا صراعات فيما بيننا، هي الأجمل عند إسرائيل وأمريكا وحلفائهما”.

ورأى أن إيران “من المبادرين لهذه السياسة الملعونة، المجرمة، التي اشترك فيها الإيرانيون والكثير من الدول الأخرى”، مضيفا “أنا عندما أنتقد إيران فهذا لا يعني أن الأطراف الأخرى ملائكة”

 

المصدر  وكالة  الاناضول  للأنباء