أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » السفيرة سامانثا باور في مؤتمر الكويت الثالث لدعم الوضع الانساني في سوريا

السفيرة سامانثا باور في مؤتمر الكويت الثالث لدعم الوضع الانساني في سوريا

من كلمة السفيرة سامانثا باور اليوم في مؤتمر الكويت الثالث لدعم الوضع الانساني في سوريا
الحولة، بلدة صغيرة في شمال حمص، ترزح تحت حصار نظام الأسد منذ ثلاث سنين. لا يوجد لدى هذه البلدة التي يبلغ عدد سكانها 90 الف نسمة سوى طبيب جراح عام واحد فقط. ولا يمكن جلب الامدادات اليها الا سيراً على الاقدام و على ظهور الحمير او بإستخدام قوارب صغيرة لعبور بحيرة الحولة. السكان المحليون يطلقون على رحلة جلب الامدادات بـ “طريق الموت” لأنه، كما قال طبيب هناك ” كل ما يصل الينا يكون مغطى بدماء الاشخاص الذي خاطروا بحياتهم من اجل ايصاله.”

 


في مستشفى آخر في حلب، كان صبي صغير اسمه مروان ممدداً على طاولة العمليات في طابق تحت الارض. بعد ان ادى برميل متفجر القاه نظام الاسد الى قتل امه و شقيقته و بتر ساقيه. وفجأة، انقطع التيار الكهربائي و اصبحت الغرفة مظلمة. اخرجت احدى الممرضات هاتفها الخلوي و سلطت ضوءه على جراح مروان؛ وكذلك فعلن باقي الممرضات. وواصل الطبيب الجراح العمل على ضوء الهواتف.


رغم كل ما اختطفه الاسد من الشعب السوري خلال النزاع، الا انه لم يتمكن من اخماد توقهم الانساني الاكثر عمقاً و نبلاً لإنقاذ الحياة.
هؤلاء الافراد هم شركاؤنا الحقيقيون في سوريا. هؤلاء الذين هم بأمس الحاجة ال مساعدة فورية وبالنيابة عنهم يتوجب علينا ان نضغط بلا هوادة وعلى وجه السرعة لإيجاد حل سياسي- مهما كان يبدوا صعباً في بعض الاحيان.

هؤلاء في النهاية، في سوريا حرة من القبضة الوحشية للأسد والارهابيين، هم من سيعيدون بناءها امة من تحت الركام . ورغم انهم الآن يفعلون كل ما في وسعهم للإبقاء على سوريا، الا انهم لا يستطيعون القيام بذلك وحدهم.”