أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » رئيس تحرير زمان الوصل فتحي بيوض يشن حملة شعواء على قناة الجزيرة الفضائية

رئيس تحرير زمان الوصل فتحي بيوض يشن حملة شعواء على قناة الجزيرة الفضائية

لم تلتئم جراح السوريين بعد، من براميل “رويترز” و”بي بي سي”، حتى استقبلت صدورهم نيران صديقة من قناة “الجزيرة” صوّبها غلاة الخط الأوحد، الذين ينظرون إلى “النصرة” وكأنها مخلصنا من الأسد، وينسبون لها النصر والعزة والكرامة التي انتُزعت من تسمية الثورة السورية.
أن ينسب كل النصر لـ”النصرة” وبعضه للثوار، أن تنسب قيادة المعارك لشخصيات عربية نفرت إلى سوريا “مهاجرين”، وتحول إلى قيادات لا تخطئ فهذا والله عين الغبن.
نائب القائد العام لـ”حركة أحرار الشام” أبو جميل قطب، سوري فاضت روحه في صف الجهاد الأول، هو من يمثلنا، مثلا، وليس أي مهاجر قدم لنصرتنا، فبات ينسب الانتصارات له أولاً  ثم لـ”النصرة”، فمن القبض على الطيار في إدلب، الذي “هبطت طائرته اظطراريا”، وصولا إلى معركة تحرير إدلب، لهج لسان “الجزيرة” بنسب “الإنجازات” لـ”النصرة”، وبعض فصائل الثوار، حيث أصبح أصحاب الأرض لاحقة تتمم بها كلمات المعارك..!، وقبلها خلاف “النصرة” مع حركة “حزم”، حيث تحولت بعض “الجزيرة” إلى الناطق الرسمي باسم “النصرة”، وغابت عن شاشتها دماء أكثر من 100 ثائر قتلتهم “النصرة”، ربعهم من مقاتلي حمص المحاصرة.. نعم حمص المحاصرة هل تذكرونها؟!
يركز كل من “رويترز” و”بي بي سي” على أخبار تنظيم “الدولة” و”النصرة”، فأصبح خبر رمي رجل من بناء عال أهم من قتل عشرات السوريين، وتحول البحث عن الحقيقة إلى البحث عن التشويق في أخبار “الدولة” و”النصرة”.. وهذه براميل إعلامية ترمى على السوريين كما براميل النظام، فالأولى تصمت انشغالا والثانية تقتل.
نعمل في “زمان الوصل”، إلى تكوين إعلام واع، قادر على إعادة السوريين كل السوريين (علمانيين، إسلاميين، إلخ) إلى وطنهم للدفاع عنه، “ما استطعنا إلى ذلك سبيلا”.
في سوريا كل شيء جميل حتى “الجهادية الشامية” التي تؤسس لها “حركة أحرار الشام”، والتي تدرك في النهاية أن السلاح مؤقت، وسوريا -بكل شبر فيها-  باقية، وأن جميع الفصائل المسلحة يجب أن تلقي السلاح بعد التحرر، وتنخرط بالعمل السياسي، تحت غطاء رئيس واحد وجيش واحد، ولن يكون لمهاجر أو أنصاري دويلة في سوريا.
الزملاء في “الجزيرة”… لدى الشام علماء مشهود لهم، خرجوا وتوزعوا في العالم، ومع بداية الثورة أسسوا مجالس تمثلهم، وهم مستعدون لشرح وتفصيل بل وتفكيك أي رؤية شرعية تلتبس على وسائل الإعلام، وهم أبناء البلد، وإبراز رؤيتهم ستضيف للثورة السورية، فهم معتدلون وليس لديهم “نية غدر” تجاه الأقليات التي عاشوا معها زمنا طويلا، وعملوا معها بل تقاسموا الفقر معها.
الزملاء في “الجزيرة”.. نعترف أن الجيش الحر ضعف لعدة أسباب، لكن مازال به قادة ومتحدثون، هل تذكرون العقيد رياض الأسعد وغيره، وكذلك الكتائب الجهادية الشامية.. سوريون “أدرى بشعابها”، ولكم في “الجبهة الشامية” خير مثال…
هذا وكفى…