أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » الإعلامي سمير متيني: بخصوص تهكير حساب معاذ الخطيب و صفحة الترشيح انو معاذ الخطيب فيها ادمن واسمي موجود

الإعلامي سمير متيني: بخصوص تهكير حساب معاذ الخطيب و صفحة الترشيح انو معاذ الخطيب فيها ادمن واسمي موجود

شو هالاكتشاف العظيم !!!
انا حكيت بهالامر سابقا عشرات المرات. وقلت اننا تواصلنا مع الناشطين شباب ادمنز الصفحة بهديك الايام منذ اكثر من سنة وتكلمت بهذا الامر مراراً وتكراراً, وطلبنا منهم اغلاق الصفحة ,الشباب تجاوبوا مشكورين واعطونا الصفحة لنتصرف بها و لنطلع على الرسائل ومراسلات الصفحة كون طلع حكي كتير بايامها, من قبل عباقرة المعارضة و قنوات المعارضة للاسف .
شي قال صفحة ايرانية وشي للمخابرات السورية وشي وراها منظمات وتمويل ضخم والخ , و حسب مانشروا الهكرز الذين تفرغوا لضرب الشخصيات الوطنية لاطلع الادمنز مخابرات ولا فريق ضخم طلع اسمي واسم معاذ فقط  غريبة مو هيك !
يعني انا ومعاذ تركنا اشغالنا وتفرغنا لصفحة وحملة كانت تنشر كل 5 دقائق صورة ومنشور الجميع يتذكر حينها الكم الهائل من المنشورات التي كانت تنشر فيها وكم التجاوب الشعبي وهذا الامر يحتاج لشباب متفرغين للعمل . المهم ماعلينا .
هي طلعت الصفحة مو ايرانية ولا وراها منظمات ولا مخابرات .
شباب الصفحة مشكورين سلمونا ياها بهديك الايام بعد مراسلات جرت بيني وبينهم و طلبنا منهم اغلاق الصفحة واعترضنا على اسم الحملة ايضاً .
لن اطيل عليكم الشباب عملولي يوميها ادمن وانا عملت ادمن للشيخ معاذ ليطلع عالرسائل والمحادثات بالصفحة واغلقناها بناء على طلبة منعاً للاخذ والعطا,
وانتهى الامر , وللامانة الشيخ معاذ لم يكن له علم بالصفحة ولايعرف من اسسها وانا تعرفت عليهم لاحقا . شباب مجتهدين وكان هدفهم ازعاج النظام والمنحبكجية بمعنى انه يمكن ان يكون هناك اجماع شعبي حول رجل من المعارضة ونجحوا الشباب في ذلك

وايضا كان في صفحة تانية تحمل نفس الاسم ونفس الهدف وايضا حصل تواصل معهم وتجاوبوا باغلاق الصفحة مشكورين . بالمناسبة انا حكيت هالحكي منذ اكتر من سنة وكتبت مقال وعدة منشورات يوميها وكل متابع لهذا الامر بيعرف هالشي.
ياترى ليس انفتح هالموضوع بهالايام وبعد سنة !؟ ولمصلحة من !؟

يعني مالجديد بالامر ؟! وين الاكتشاف
هذا ماحصل … هذا المنشور للاحباب وللوطنيين وللثوار واصحاب النوايا الطيبة .
اما الثرثارين واصحاب المطامع و نظريات المؤامرة لا امل من الحوار معهم اصلاً .
لأنو بالعامية ” العدو مابيصير محب “



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع