أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » لمى الزعبي : “مبروك يا ابنتي فأنت زوجة شهيد”

لمى الزعبي : “مبروك يا ابنتي فأنت زوجة شهيد”

استيقظت و البسمة على وجهها . ياله من يوم جميل فالسماء صافيه و الشمس تشع باشعة الصباح الدافئة. خرجت من غرفتها فسمعت أصواتا خافته فتوجهت نحوها فوجدت امها و خالاتها و عماتها يطبخون فابتسمت فرحاً و سرعان ما أخفت بسمتها حين نظرت اليها والدتها بنظرات معاتبه. فتذكرت فورا انه من المعيب في قريتها ان تظهر العروس فرحها يوم زفافها.

في تلك اللحظه دخلت اختها الكبيرة المطبخ و قادتها بعيدا عنه و همست لها “علينا ان نجهزك يا أختي الحبيبه.” لحقتها بصمت و السعادة تملاء قلبها. مرة الساعات و اخيراً أصبحت عروس جاهزه بفستان الفرح الأبيض الجميل.

و بدأت تنتظر بفارغ الصبر اللحظة اللتي سيقودونها الى قاعة النساء ليحتفلوا بزفافها. في هذه اللحظه بدات تسمع أصوات و نشاط غريب و مختلف عن ما كان عليه منذ قليل. فازاحت ستار شباك غرفتها فشاهدت حركة رجال كثيفه في ساحة بيتها. و سمعت أصوات زغاريد النساء كبيرات السن الواقفات في ساحه والكل يتجه نحو عمتها والدة عريسها و يبارك لها على ما يبدو من بعيد. في تلك اللحظة دخلت عليها والدتها و قالت لها مبروك يا ابنتي لقد سبقك عريسك و زف الى السماء. نظرت في عيناي أمها تبحث عن اي شيء اي ملامح تدل ان أمها تمزح معها. لكنها لم تجد سوى الدموع. نظرت حولها غير مصدقه ما سمعت فقالت لها امها من جديد “مبروك يا ابنتي فأنت زوجة شهيد”



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع