أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » أهم ما ذكره الرئيس الامريكي اوباما شارحا اسباب موافقته على الاتفاق النووي الايراني الغربي

أهم ما ذكره الرئيس الامريكي اوباما شارحا اسباب موافقته على الاتفاق النووي الايراني الغربي

الرئيس الأمريكي يعلن التوصل لإطار اتفاق مع ايران حول الملف النووي.
في هذا الخطاب يؤكد أوباما أن الاتفاق الأخير يلبي كل ما طلبته الولايات المتحدة الأمريكية من قيود ورقابة على البرنامج النووي الإيراني. ويسهب بالشرح المبسط للموضوع النووي:
فيبين أن نشاطات تخصيب اليورانيوم التي تؤدي لصناعة القنبلة النووية سيتم إيقافها نهائيا.
وأن استعمال البلوتنيوم من محطات الطاقة لتصنيع السلاح النووي سيتم تحييده وغير مسموح لإيران تخزينه.
وهذا سيتم تحت رقابة لصيقة من المفتشين الدوليين الذين سينالون حرية التدقيق والتفتيش بأي وقت وبأي مكان دون أي إعاقة.
ثم يشرح أن هذا البروتوكول سيستمر لمدة عشر سنين قادمة. ويبين أنه بحال حاولت إيران المخادعة والخروج من هذه الاتفاق فستكون على مسافة سنة على الأقل من صناعة السلاح النووي (ما لم يقله ان هذه السنة ستكون كافية للتحرك الدولي).
ثم يقول انه كان لدينا ثلاث خيارات:
1- ان نتابع المفاوضات الديبلوماسية مع ايران للوصول لهذا الاتفاق المتكامل الذي يضمن أن إيران لن تصنع السلاح النووي.
2- أن نتحرك عسكريا ونشن حربا أخرى بالشرق الأوسط، وهذا سيؤخر امتلاك ايران للسلاح النووي لسنوات فقط.
3- ان نرفض المفاوضات ونستمر بالحصار. لكن إيران رغم الحصار استطاعت تطوير برنامجها النووي.
ويشرح: هل لو رفضنا المفاوضات بينما كل القوى الكبرى الدولية ترى أن التفاوض حل عادل، ويجمع العلماء والتقنيون على أن هذا الاتفاق هو ضمانة كاملة لعدم تصنيع السلاح النووي سنستطيع تطبيق حصار مؤثر وقوي؟ وهل فعلا ترون ان هذا الخيار هو أسوء من حرب لا نستطيع التحكم بنتائجها.
ثم يؤكد بوضوح جازم، ان مشاكل بلاده ستستمر مع ايران لان الحكومة الإيرانية تدعم عدم الاستقرار في المنطقة وتهدد حلفاء الولايات المتحدة. وانه يتواصل مع حكومة إسرائيل ويؤكد التزام بلاده بامن إسرائيل الكامل رغم اعتراض نتنياهو، فالحقائق العلمية التي يؤكدها الخبراء والعلماء النوويون تؤكد أن هذا الاتفاق ببروتوكولاته الرقابية يضمن تماما عدم إمكانية ان تصنع ايران السلاح النووي.
وكذلك قال انه اتصل بملك السعودية واكد التزام بلاده بامن حلفائها في مجلس التعاون، وانه دعاهم هذا الربيع لاجتماع في كامب ديفيد للتباحث هو الالتزام بأمن دول الخليج وحلفهم مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ثم يتوجه للكلام عن مناقشاته المقررة مع الكونغرس الأمريكي ويستبق اعتراضات السيناتورات بان رفض الاتفاق من قبل الكونجرس سيهدد اجماع المجموعة الدولية ويسيء لامريكا نفسها.
ثم كعادة الرئيس الأمريكي ينهي كلامه بطلب من الله ان يبارك شعب الولايات المتحدة والولايات المتحدة