أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات وآراء » تجمع سوري: الاعتداء على “اليرموك” لا يخدم سوى الأسد

تجمع سوري: الاعتداء على “اليرموك” لا يخدم سوى الأسد

أدان التجمع الوطني السوري في ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، هجوم تنظيم “الدولة” على مخيم اليرموك جنوب دمشق، واصفاً الهجوم بـ”الجريمة النكراء”.

وقال التجمع في بيان له: “يشن تنظيم “داعش” هجوماً واسعاً ضد مقاتلي مخيم اليرموك الصامدين، بعد عام ونيف من تجويع النظام للشعب الفلسطيني والسوري، وقصفه، وتدميره، ودك منازل مواطنيه على رؤوسهم، وقتل نسائه وأطفاله”.

وأضاف البيان: “بدلاً من التضامن حيال كل من دافع عن المخيم من مقاتلي التنظيمات الفلسطينية والسورية، الذين انضموا إلى الثورة، يهاجم هذا التنظيم منذ أيام مقاتلي مخيم اليرموك الأبطال، وينقضّون عليهم بجميع صنوف الأسلحة”.

وتابع البيان: “يطالب التجمع بوقف الهجوم فوراً، وبخروج مسلحي داعش من المخيم، كي لا تقاتل وتقتل من يمنعون النظام من اقتحامه واستعادة سيطرته عليه واستخدامه كخنجر في ظهر جنوب دمشق”.

وطالب البيان “جميع الكتائب المقاتلة للثورة السورية في المنطقة بالتدخل الحازم لوقف المجازر وللحؤول دون إسقاط المخيم بيد داعش، ويذكّر الجميع بأن سوريا كانت دوماً لفلسطين، وأن الفلسطينيين لم يخذلوا إخوتهم السوريين بل انضموا إلى ثورتهم”.

وشدد البيان على أن “الاعتداء على مقاتلي مخيم اليرموك أو غيرهم لن يخدم أحداً سوى عملاء النظام، الذين سيكون من السهل عليهم إقناع أبناء المخيمات بالتخلي عن إخوتهم السوريين والبقاء على الحياد، أو حتى بالانضمام إلى النظام، وفي الحالتين خسارة لا تعوض للثورة وكسب لا يضاهيه كسب للنظام”.

وكان مسلحو تنظيم “الدولة” اقتحموا مخيم اليرموك، الأربعاء الماضي، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين كتائب أكناف بيت المقدس، أدت إلى وقوع جرحى من الجانبين، كما ازداد الوضع الإنساني للمخيم سوءاً.

وتحاصر قوات نظام الأسد مخيم اليرموك، الذي تقطنه غالبية فلسطينية، منذ نحو ثلاث سنوات.

ويعتبر مخيم اليرموك من أكبر المخيمات الفلسطينية في الداخل السوري، ويبعد عن مركز مدينة دمشق نحو 10 كم، وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن 185 ألفاً من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم، والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سوريا، أو اللجوء إلى دول الجوار.

المصدر: الخليج أونلاين



تنويه : ماينشر على صفحة مقالات وآراء تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع