أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » محمد عبد الوهاب جسري: حوادث في الحديقة الخلفية، الطعن في الظهر

محمد عبد الوهاب جسري: حوادث في الحديقة الخلفية، الطعن في الظهر

محمد عبد الوهاب جسري
محمد عبد الوهاب جسري

كان يجلس على كرسيه أمام بحر حيفا يستمتع بتلاطم أمواجه…..
التلاطم…..شيء جميل هذا التلاطم، خاصة إن استمر لفترة طويلة
من ذا الذي يستطيع أن يتلاطم مع العرب و يلهيهم عنا ؟
لكن التلاطم يجب أن يكون في الحديقة الخلفية للبيت العربي.
هناك، نحتاج إلى ايديولوجية جديدة، يُفضّل أن تكون دينة عرقية، سيكون مفعولها أقوى.
لا مانع من نزع الشاه و الاتيان بالخميني، ثم اشعال الحرب ضد أقوى جيش عربي.
التجربة ناجحة، تم اضعاف العراق و في الطريق إلى سحقه.
يجب الاستفادة من التجربة السابقة و تعميمها…………
لا زالت التجربة قيد النجاح
سورية، لبنان، اليمن، بالإضافة إلى العراق……
الوضع في الحديقة الخلفية ممتاز جداً، البلاد ليست بلادنا، الشعب ليس شعبنا، المال ليس مالنا و الدم المهدور على حسابهم أيضاً.
هل من مزيد ؟
نعم يوجد المزيد، دول الخليج، تحضرت و نهضت، و هي خزان مالي للعرب…….عليك بهم.
و دائماً يوجد المزيد.
الموت لاسرائيل شعارهم !!!! فهل تموت اسرائيل بطعن العرب من الخلف ؟



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع