أخبار عاجلة
الرئيسية » منوعات » ماذا قال مشاهير ”تويتر” عن أحداث مخيم اليرموك؟

ماذا قال مشاهير ”تويتر” عن أحداث مخيم اليرموك؟

السبيل – مؤيد باجس
أعرب العديد من الدعاة والسياسيين والمثقفين العرب تضامنهم مع أهالي مخيم اليرموك الذين يتعرضون منذ عدة أيام – بحسب مصادر إعلامية – إلى قصف بالصواريخ من قبل تنظيم الدولة، وقصف آخر بالبراميل المتفجرة من قبل النظام السوري.

وسخط مشاهير موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” على الهجوم الذي شنه تنظيم الدولة على أهالي المخيم بدعوى قتال كتائب أكناف بيت المقدس، حيث قام التنظيم صباح السبت بقطع رؤوس اثنين من الدعاة في المخيم ممن لم يحملوا السلاح في وجه التنظيم، وفقاً لناشطين.

وغرد الداعية السعودي المعروف عوض القرني في حسابه بـ”تويتر”: “إجرام داعش وصل للاجئين الفلسطينيين في سوريا، فبعد حصار نظام بشارالمجرم لمخيم اليرموك لسنوات، اقتحمته داعش قتلا وتدميرا دون أي مسوغ لذلك، حسبنا الله”.

وكتب المفكر السياسي الفلسطيني د. إبراهيم حمامي: “النظام يقطع الماء عن أهالي المخيم وداعش تحاصر نقاط توزيعها داخل المخيم، داعش والنظام وجهان لعملة واحدة”، وتابع حمامي: “نظام بشار يتدخل دعماً للدواعش المجرمين لاستكمال سيطرتهم على المخيم ويشن غارتين جويتين على المدافعين عن المخيم”.

وقال النائب الكويتي السابق وليد الطبطائي في وسم #داعش_تهاجم_اليرموك: “الثوار يحررون منطقة إثر منطقة من أيدي نظام بشار و داعش تواصل احتلالها للمناطق المحررة وقتل قيادات الثوار وتصفيتهم”.

وبالرغم من إصدار “جبهة النصرة” بياناً قررت فيه الوقوف على الحياد مما يجري في مخيم اليرموك، إلا أن شرعيها الكويتي علي العرجاني غرد: “الواجب الشرعي على كل المسلمين فضلا عن المجاهدين في أحداث مخيم اليرموك هو دفع عدوان وصيال داعش، وأما القول بالحياد فهو قول فاسد شرعا وعقلا”.

وعلق الإعلامي السوري في قناة الجزيرة الفضائية أحمد موفق زيدان على الأحداث الجارية في “اليرموك” قائلاً: “قاتل الله الجهل، يدفعون بشبابهم إلى أتون معارك، باليرموك لقتل المحاصرَين ويدعون المحاصرين بكسر الراء، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان”.

وقال مواطنه فيصل القاسم مقدم برنامج الاتجاه المعاكس في الجزيرة: “دخول داعش إلى مخيم اليرموك في دمشق ليس حدثاً عابراً وله ما بعده. لننتظر ونر ماذا سيترتب عليه”، مضيفاً: “لننتظر ونر كيف ستكون نتيجة دخول داعش إلى مخيم اليرموك في دمشق. وعندها نستنتج لصالح من كانت الخطوة التي قام بها التنظيم؟”.

وغرد الكاتب الفلسطيني ياسر الزعاترة في حسابه بـ”تويتر”: “كل تبريرات اقتحام مخيم اليرموك لم تكن مقنعة. حتى لو افترضنا أن هناك من يريد تحييد المخيم، وهو ما تم نفيه، فإن ذلك لا يبرر ما جرى، تحييد المخيم لم يكن ليقرر مصير الثورة، فما بالك وأكناف بيت المقدس يؤكدون المضي مع الثورة.ربما وجد في المخيم مشبوهون، لكنهم لا يمثلون الجميع”.

وتساءل حذيفة عبدالله عزام: “لماذا اتجهت (دولة اﻹجرام باغية) لقتال المجاهدين المحاصرين زاعمة أمام أنصارها أنها تفك الحصار عن مخيم اليرموك وصدقها أنصارها دون أدنى تفكير؟!”، وتابع: “كل تغريدات موظفي (دولة اﻹجرام باغية) لا تهز فيَّ شعرة ولا تحرك في ساكنا، وﻹن أسكتم الكثير من أصحاب الرأي بسلاطة ألسنتكم وفحشكم؛ فمثلي لا تجدي معه” على حد تعبيره.

بدوره؛ قال الداعية السوري عبدالكريم بكار: “النظام المجرم يضرب حصاراً كاملا على مخيم اليرموك وعوضا عن أن تفك داعش الحصار دخلت لقتال الثوار!”.

يشار إلى أن المعارك لا زالت مستمرة منذ أربعة أيام بين كتائب أكناف بيت المقدس مدعمة بجيش الإسلام وفصيل شام الرسول وكتائب الأبابيل، مقابل تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن صباح السبت تحرير المخيم بالكامل، إلا أن عدداً من الإعلاميين داخل المخيم قالوا إن الصور التي بثها التنظيم تظهر سيطرته على أطراف المخيم فقط.