أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن » خالد تاجا انتوني كوين العرب

خالد تاجا انتوني كوين العرب

من منا لم يعرف انتون كوين العرب ، المخضرم بمسيرته الفنية المتمكن من أداء أدواره بشكل محترف جعلنا نحتار بطبيعة شخصيته الحقيقة

خالد عمر تاجا  الممثل السوري الكوردي من مواليد 1939 حي ركن الدين الدمشقي ، تداولت قنوات نظام الأسد في يوم 4-4-2012 خبر موت الفنان القدير  خالد تاجا  بمشفي الشامي بعد صراع مع مرض السرطان وتم الأحتفاء وبكل “حزن” بخبر موته من جميع الوسائل الإعلامية لنظام الأسد ،

بعد حادثة موت خالد تاجا  بشهور عدة تفاجئنا بشهادة عنصر أمني أسير لدى الجيش الحر أنه تم أحضار الفنان خالد تاجا  للفرع 248 مخابرات عامة بمنطقة المزة بدمشق وتم حجزه عدة أيام وحسب شهادة العنصر الأسير “يوم 23-3-2012 سمعنا صوت صراخ المحققين ونداء لأحضار سيارة أسعاف ومن بعدها طُلب منا نقل خالد تاجا  لمشفى الشامي وهو بحالة غياب كامل عن الوعي وقد بدا على جسده أثار التعذيب نتيجة ضرب شديد أثناء الأستجواب لعدة أيام و لنسمع بعد عدة أيام أنه قد فارق الحياة”، وبرواية العنصر الأسير نتيقن أن الفنان  خالد تاجا  لم يمت من مرضه بل أستشهد على يد مرتزقة الأسد لمناهضته لنظامهم المجرم أستشهد دفاعاً عن قول كلمة الحق وطلب الحرية لأبناء شعبه واليوم هي الذكرى الثالثة على فقداننا له ونحتسبه شهيد بأذن الله

 

وأنوه أن بعد نشر شهادة العنصر الأسير وكعادتها وكما فعلت من قبل مع حوادث ممثلين خرجوا لمناهضة نظام الأسد ، سارعت قنوات نظام الأسد الإعلامية لأحضار أفراد من عائلة الفنان  خالد تاجا  “لنفي”رواية العنصر الأسير “وتأكيد” رواية إعلام الأسد أن الفنان  خالد تاجا  مات أثر مرض السرطان

بعد حادثة موت خالد تاجا  تم تداول كلمات بصوت خالد تاجا وتعددت الروايات لوقت ومناسبة هذه الكلمات لكنها كلمات خارجة من قلب أنسان حر لتلامس أحاسيس كل من طلب الحرية لسوريا من نظام آل الأسد المجرم ، حيث تقول كلمات خالد تاجا

 

تبت يدا أبي لهب وتب ،

ما أغنى عنه ماله وما كسب ،

سيصلى ناراً ذات لهب ،

وأمرأته حمالة الحطب ،

في جيدها حبل من مسد “
خادمكم حاتم الطائي …..
سامحوني سادتي أن جعلتكم تنتظرون ، كنت اقرأ في القرأن …..

أعذروني لم يبقي المارون شيئ في بيتي لأقدمه لكم ، سوى لحمي …..

فأقبلوه هنيئاً مريئاً ،

لكن حذاري أن تأكلوه نيئاً ،

لأني أخشى أن تتوحشوا ويأكل بعضكم بعضا

اطبخوه …..

وأفرشوه فوق أرز أمريكي وأرشقوا فوقه السمن العربي ، فهكذا نحن العرب نأكل منسفنا

وأجعلوا ذبحي حلالاً لأن في شريعتنا النحر حرام ……

ليكن من الوريد إلى الوريد ،

ودمي الذي يسيل أشربوه نخب أنتصاركم لحفاظكم  ع عروشكم وكروشكم

شكراً لكم ياسادتي لقبولكم مأدبتي فالجوع لا يرحم ،

لترتوي عروقكم ولتنتفخ كروشكم فأكثر ما أكره فالحياة ، الجوع والخنوع وصرخة الموجوع

وكل ما أرجوه …..

أن تكتبوا ع قبري   هنا يرقد حاتم الطائي  ولم يكن بخيلاً ع قومه وأهله ، بدمه ولحمه

تفضلوا …. المنسف جاهز وسموا بالله وكلوا حتى تشبعوا

بعد أن يسفح الدم ….. تصبح الكلمات حبراً ع ورق ……….

 

يزن  الزعبي  لموقع  سوريتي