أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار عاصفة » النظام السوري يرتكب «مجزرة» في الكسوة بريف دمشق

النظام السوري يرتكب «مجزرة» في الكسوة بريف دمشق

ارتكبت قوات النظام السوري «مجزرة»، اليوم الأحد، بحق المدنيين في مدينة الكسوة بريف دمشق، راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، جراء قصف «عنيف» من دباباتها على البلدة القديمة، بحسب ما أفاده ناشطون من المدينة لـ ARA News.

فقد حاولت قوات النظام، صباح اليوم، اقتحام البلدة القديمة في مدينة الكسوة، وسط قصف عنيف من الدبابات المتمركزة على التلال المحيطة بالمدينة.

كما ذكر المجلس المحلي لمدينة الكسوة أن قوات النظام تقدمت باتجاه البلدة القديمة في محاولة منها لوضع حاجز عسكري في شارع الجمعية وسط المدينة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع كتائب المعارضة السورية المسلحة المتواجدة في ريف المدينة.

فيما أكد أحد المسعفين الميدانيين في المدينة، -الذي تتحفظ ARA News على كشف هويته لأسباب أمنية-، أن دبابات النظام المتمركزة على جبل المضيع شمال المدينة، قصفت بشكل عشوائي حي المدرسة الشرعية جنوب غربي المدينة بعشرات القذائف، الأمر الذي أدى إلى مقتل عدد من المدنيين وجرح العشرات.

وأشار أيضاً إلى أن جميع القتلى والبالغ عددهم أكثر من 15 شخصاً حتى مساء اليوم، هم من المدنيين، بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، الذين تعج بهم المستشفيات الميدانية، من بينهم عدد من النازحين من مناطق سورية أخرى.

كما أضافت مصادر محلية من الكسوة لـ ARA News أن قوات النظام شنت حملة اعتقالات «واسعة» في منطقة المنتزه وسط المدينة، اعتقل على إثرها العشرات بينهم أطفال دون العاشرة من العمر.

وتعد مدينة الكسوة، بوابة دمشق الجنوبية، حيث تبعد عنها حوالي 18 كيلومتر إلى الجنوب الغربي، كما أنها صلة الوصل الرئيسية بين العاصمة دمشق ومحافظة درعا جنوبي البلاد، ومحافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا.

بالإضافة إلى أن النظام السوري يتخذ من المدينة وريفها منطلقاً لعملياته العسكرية باتجاه الجنوب السوري، حيث تحوي المدينة قيادتي الفرقة الأولى والفرقة السابعة في الجيش السوري النظامي، كما يتمركز في محيطها عدد من الألوية العسكرية ذات الاختصاصات الاستراتيجية.

بالإضافة إلى أن الكسوة تعتبر إحدى المناطق القليلة الآمنة في ريف دمشق، حيث تؤوي داخلها أكثر من 100 ألف عائلة نازحة من مناطق النزاع في سوريا، أغلبهم من داريا ومنطقة جنوب دمشق، والغوطة الشرقية.

 

ARA News / محمد درويش – دمشق