أخبار عاجلة
الرئيسية » إقتصاد » الثوار يقطعون نصيب النظام من (نصيب).. خسائره ملايين الدولارات يومياً

الثوار يقطعون نصيب النظام من (نصيب).. خسائره ملايين الدولارات يومياً

اكتفى نظام الأسد بالصمت حيال خسارته لمعبر نصيب الحدودي مع الأردن والهام اقتصادياً، وقدر مسؤولون اقتصاديون أن خسائر اقتصاد النظام جراء إغلاق معبر نصيب الحدودي تفوق الـ10 ملايين دولار يومياً كحد أدنى.
وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك حيث يقدرون خسارة النظام بأكثر من 20 مليون دولار، حيث كان نظام الأسد يستفيد من معبر نصيب من عملية التصدير والاستيراد، ورسوم الجمارك، والترانزيت.
وقدرت السلطات اللبنانية خسائر لبنان اليومية ب 2,5 مليون دولار, جراء إغلاق معبر نصيب الذي كانت تستخدمه في تجارة الترانزيت عبر سوريا مع الدول العربية.
وأدى إغلاق معبر نصيب إلى توقف الشاحنات، والمصانع التي تقف وراءها خاصة مؤسسات توضيب الخضار و الفواكه، وصناعة الألبسة والأحذية، وبإغلاق معبر نصيب لم يجد النظام معبراً بديلاً للعملية التجارية من تصدير واستيراد من الدول العربية والعالمية وخسر بذلك كل المنافذ البرية مع الدول العربية والعالم.
وكان الثوار أعلنوا إعادة تأهيل معبر نصيب، وفتحه مقابل عملية التصدير والاستيراد، وفق بيان أصدره الثوار تضمن 7 بنود, أهمها تسليم السائقين المحتجزين لدى الفصائل العسكرية إلى محكمة دار العدل لمدة أقصاها أمس الأحد ليتم تسليمهم لذويهم. وضرورة إرجاع ما تم أخذه من قبل مدنيين أو عسكريين خلال مدة 48 ساعة. واعتبار معبر نصيب الحدودي منطقة مدنية تخضع لإدارة مدنية ممثلة بالمجلس المحلي في محافظة درعا.
أما بالنسبة للقوة التي ستقوم بحماية المعبر فقد نص البند الرابع على تولي قوة شرطية من فصائل الجبهة الجنوبية حماية وحراسة المنشآت من الخارج وتكون تابعة للإدارة المدنية, وإخلاء المعبر من كافة الفصائل، وفق البيان يتم ضبط المنطقة الحدودية المحررة بالكامل من قبل القوة المشكلة وإنهاء جميع المخالفات.
كما أولى البيان الاهتمام بالنسبة للمتضررين مما حصل على المعبر يوم تحريره بسبب العمليات العسكرية أو بسبب التصرفات اللا مسؤولة التي جرت من قبل بعض المدنيين والعسكريين, فشكلت لجنة قضائية مهمتها تسجيل الدعاوي لهؤلاء الأشخاص المتضررين، وكذلك تشكيل لجنة أخرى لتخليص البضائع والسيارات التي كانت موجودة داخل المنطقة الحرة المشتركة وتسليمها لأصحابها بعد إبراز الوثائق الثبوتية التي تؤكد صحة الملكية.
وأعلن مجلس محافظة درعا الحرة عن استقبال السير الذاتية للموظفين والعاملين الراغبين بـ”متابعة عملهم في خدمة أهلهم” ومن لديه الخبرة في العمل الجمركي, لتوظيفهم في تسيير أمور معبر نصيب الحدودي, ما يشكل خطوة هامة في طريق حسن إدارة المؤسسات الحكومية والسيادية التي تخرج من أيدي الأسد, وإظهار ذلك للشعب السوري الذي يقاتل من أجل نيل حريته وكرامته.
من جانبها الحكومة الأردنية السلطات ردت بإعلانها عدم فتح المعبر من جهتها حتى اشعار آخر.
هذه الأحداث دعت نظام الأسد للسعي لفتح معبر حدودي جديد مع الأردن من محافظة السويداء، حيث قال مصدر من حكومة النظام لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن النظام “يتّجه لفتح معبر حدودي جديد مع الأردن في محافظة السويداء، وأشار إلى أن الجهات الحكومية جّهزت هذا المعبر الحدودي منذ نحو عام تقريباً بناء على توصية من جهاز الاستخبارات العسكرية”
وأضاف المصدر الذي تحدث من دمشق طالباً عدم ذكر اسمه لأنه غير مُفوّض رسمياً، “لقد نقل النظام السوري الأمانة الجمركية من معبر نصيب الحدودي مع الأردن إلى معبر جديد تم تجهزه في منطقة الرويشد بريف السويداء، ونقل معدات وأجهزة للمعبر الجديد في تشرين الأول الماضي، بتوصية من أجهزة أمن النظام، وخاصة جهاز الأمن العسكري الذي يدير محافظة السويداء، الذي أراده بديلاً جاهزاً في حال خسر النظام معبر نصيب، وهو ما حصل فعلاً”، وفق قوله.

المصدر: سراج برس