أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » حقائق مخيفة عن “طائفة الأسد”: لا رواتب ولا طعام.. قرى بلا شباب والسواد يلفها

حقائق مخيفة عن “طائفة الأسد”: لا رواتب ولا طعام.. قرى بلا شباب والسواد يلفها

نشرت صحيفة الديلي تلغراف تقريرا بعنوان “طائفة الأسد تدفع ثمنا باهظا في المذبحة السورية” أعدته مراسلة الصحيفة في بيروت روث شيرلوك.

تستهل الكاتبة تقريرها بالقول إن الضباط القتلى يرسلون إلى عائلاتهم في سيارات إسعاف في سوريا، بينما يرسل القتلى العاديون في شاحنات عادية. ويزور عسكريون منازل العائلات للبحث عن من يحل محل القتلى في القتال.

ومع دخول القتال في سوريا سنته الخامسة تتهم المعارضة السورية الطائفة العلوية بالبقاء على ولائها لنظام الأسد.

لكن من الداخل تبدو الصورة مختلفة، فمع ازدياد عدد القتلى من أبناء الطائفة، ومع تراجع الفوائد الاقتصادية التي تجنيها، أصبحت الطائفة ترى نفسها “أداة” عوضا عن “مستفيدة”.

وعبَر بعض العلويين من محافظة اللاذقية في مقابلات أجرتها معهم صحيفة الديلي تلغراف عن إحساسهم بأنهم الآن واقعون بين مطرقة الجهاديين وسندان النظام. وقال رجل الأعمال عمار “معظم أبناء الطائفة لا يحصلون على رواتب، وبعضهم لا يجدون ما يأكلون”.

ويبلغ عدد أبناء الطائفة مليوني نسمة، منهم ربع مليون في سن التجنيد، قتل ثلثهم حتى الآن. وتقول المراسلة استنادا الى سكان محليين ودبلوماسيين أجانب إن بعض القرى في الجبال باتت خالية من الشباب، وأن النساء فيها متشحات بالسواد.