أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » النظام السوري يلاحق مئات ملايين الدولارات في حسابات سرية لـ”رستم غزالي”.. فماذا تفعل قوى المعارضة؟

النظام السوري يلاحق مئات ملايين الدولارات في حسابات سرية لـ”رستم غزالي”.. فماذا تفعل قوى المعارضة؟

كشفت مصادر لبنانية رفيعة المستوى لموقع «العاصمة ديلي نيوز» أن نظام الأسد في سباقٍ مع الزمن لمعرفة “مصير أسرار رستم غزالي”، مشيرةً أن “الأسرار التي يبحث عنها نظام الأسد لا تقتصر على ملفاتٍ وتسجيلات قد يكون غزالي سرب بعضها إلى المحكمة الدولية، إنما تتعداها لمعرفة مصير ثروته التي تتجاوز قيمتها مئات ملايين الدولارات”.
وكان موقع «العاصمة ديلي نيوز» قد انفرد سابقاً بنشر معلوماتٍ خاصة تؤكد أن غزالي قام عبر أعوانٍ له في لبنان بتسريب تسجيل صوتي إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان يعود إلى كانون الثاني من عام 2005 للقاء جمع بينه وبين الشهيد رفيق الحريري.

وتضيف المصادر اللبنانية في معلوماتٍ جديدة، شريطة عدم الكشف عن هويتها، أن “نظام الأسد يسعى لمعرفة مصير مئات ملايين الدولارات وودائع ذهبية ومجوهرات تعود إلى رستم غزالي”، لافتةً إلى أن ما “يسعى النظام لمعرفته تحديداً هو حسابات مصرفية وودائع سريّة في مصارف لبنان وبأسماء عدّة يقوم أعوان غزالي حالياً بمحاولة تبييضها وتهريبها إلى الخارج”.
وأكدت المصادر أن هناك “نحو 800 مليون دولار تعود إلى غزالي يعجز النظام على استعادتها، كونها بتصرف أبناء وزوجات غزالي في الخارج”، معتبرةً أن “ما يهم النظام السوري حالياً هو قطع الطريق أمام رجالات غزالي في لبنان لتهريب مبالغ تتجاوز مئات ملايين الدولارات موجودة ضمن حسابات مصرفية سرية إلى خارج لبنان”.
وبحسب المصادر، فإن النظام يسعى لحصار الشخصيات اللبنانية التي يمكن لها معرفة مصير حسابات رستم غزالي المصرفية ومنهم:
– رجل الأعمال جورج خوري: وعن طريق شركة الصرافة التي يملكها في لبنان بالشراكة مع المدعو (محمد بلوي الفاضل)، يقومان بإدارة وتبييض حسابات غزالي في لبنان.

– المحامية سناء علم الدين: محامية “بنك المدينة” الذي أعلن إفلاسه بعد أن كان رستم غزالي يسطو عليه عبر رنا قليلات، وهي وكيلة إبراهيم أبو عياش رئيس مجلس إدارة البنك بتوجيهٍ مباشر من رستم غزالي، وبحسب المعلومات فإنها تملك عشرات الوثائق عن حسابات غزالي السرية.

– إبراهيم شرارة: وهو الشخص الذي قام سابقاً بسداد ديون رستم غزالي بعد الانسحاب السوري من لبنان، وهي مبالغ وصلت لعشرات ملايين الدولارات كان غزالي قد اشترى بها سبائك ذهبية ومجوهرات من محال لبنانية، وكان السداد من تلك الحسابات السرية.

تنويه من موقع «العاصمة ديلي نيوز» برسم قوى المعارضة السورية:
ألا يفترض من المعارضة السورية بمختلف أطيافها، ونخص بذلك الهيئات القانونية، البدء بتحركات قانونية لاستعادة هذه الأموال المسروقة بمعظمها من الشعب السوري؟
أليس بذل جهد قانوني حقيقي يتمثل بملاحقة الأشخاص المتورطين بسرقة أموال الشعب المنكوب لاستعادتها أجدى من محاولات التسول التي تقوم بها قوى المعارضة من الدول والهيئات الإنسانية؟
ألم يعترف رستم غزالي بلسانه قبل أن يحجر عليه النظام بأنه كان يأخذ أتاوات من الشهيد رفيق الحريري تصل لمئات آلاف الدولارات شهرياً؟
أليس واقع انعقاد محكمة دولية خاصة بلبنان فرصة قضائية ذهبية يجب على الهيئات القانونية في قوى المعارضة السورية استغلالها لتحصيل حقوق الشعب السوري؟
كم “رستم غزالي” آخر يوجد؟ وكم مليار دولار مسروقة من دم الشعب السوري يمكن تحصيلها لو أن جهةً قانونية توفرت لها إرادة العمل؟
محمود المسالمة – العاصمة ديلي نيوز