أخبار عاجلة
الرئيسية » منوعات » الرضاعة الطبيعية تحارب الحساسية والربو و تزيد مستويات الذكاء

الرضاعة الطبيعية تحارب الحساسية والربو و تزيد مستويات الذكاء

توصلت دراسة اميركية حديثة إلى أن الرضاعة الطبيعية من أهم العوامل التي تؤثر في تكوين البكتيريا الجيدة في الأمعاء، وتقلل بذلك من مخاطر الإصابة بالحساسية والربو.

ونوقشت الدراسة التي أعدها فريق بحث البروفسورة كريستين جونسون رئيس قسم الصحة العامة بمستشفى هنري فورد في ديترويت، في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة الذي عقد مؤخراً في هيوستن.

وأكّدت الدراسة أنّ تناول الأمّ الحامل للفستق والجوز يقي طفلها من الإصابة بالربو وبمختلف أنواع الحساسيّة، وهي النتيجة التي تخالف كلّ التوصيّات الصحيّة السابقة التي كانت قد أكّدت على ضرورة حظر تناول المكسّرات على الأم الحامل.

واظهرت دراسة برازيلية نشرت نتائجها في مجلة “ذي لانسيت غلوبل هلث” ان الرضاعة لفترة طويلة من شأنها المساهمة في زيادة مستويات الذكاء لدى الاطفال وإطالة أمد تحصيلهم الدراسي وتحقيقهم ايرادات مالية اعلى في مرحلة البلوغ.

الا ان نتائج هذه الدراسة تحتاج للتثبيت عبر بحوث اضافية، على ما ورد في تعليق مرفق بالدراسة للخبير اريك مورتنسن من جامعة كوبنهاغن.

وتشجع منظمة الصحة العالمية على الرضاعة بوصفها “من الوسائل الاكثر فعالية” لضمان صحة الاطفال وبقائهم.

وتوصي بالرضاعة حتى سن ستة اشهر، الا انها تقر بأن اقل من 40% من الاطفال في العالم يستفيدون من هذا الموضوع حاليا.

وشملت الدراسة التي اجراها باحثون من جامعة بيلوتاس البرازيلية بيانات تتعلق بـ3500 شخص مولودين سنة 1982 وتلقوا الرضاعة الطبيعية منذ ولادتهم ولفترات متفاوتة.

ولاحظ الباحثون ان الرضاعة كانت مفيدة لجميع افراد هذه العينة بعد ثلاثين عاما على ولادتهم، بالمقارنة مع الاشخاص الذين لم يستفيدوا من الرضاعة الطبيعية كما ان النتيجة كانت افضل كلما كانت مدة الرضاعة اطول.

وبحسب هؤلاء الباحثين، فإن الاشخاص الذين تلقوا رضاعة طبيعية على مدى عام لديهم معدل ذكاء اعلى بأربع نقاط بالمقارنة مع اولئك الذين لم تتجاوز فترة الرضاعة لديهم شهرا واحدا.

كما ان فترة تحصيلهم الدراسي كانت اطول (بحوالي عام) في حين كانت مداخيلهم اعلى بنسبة الثلث من المعدل الوسطي للرواتب.

وللتوصل الى هذه الخلاصة، اشار الباحثون الى انهم اخذوا في الاعتبار معايير من شأنها التأثير على النتيجة مثل مستوى معيشة الاهل وسن الوالدة عند ولادة الطفل وإمكان تدخين الأم خلال الحمل.

المصدر: زمان الوصل