أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » وثيقة مخابراتية: واجهة “مصيب سلامة” المالية يشتري مسروقات المرتزقة والمساءلة ممنوعة

وثيقة مخابراتية: واجهة “مصيب سلامة” المالية يشتري مسروقات المرتزقة والمساءلة ممنوعة

جددت وثيقتان من إدارة المخابرات العامة التأكيد على أن قادة ورموزا في ميليشيا “الدفاع الوطني” بريف حماه متورطون بجرائم سطو وسرقات على إحدى الطرق الرئيسية قرب مدينة “سلمية”.

وقالت الوثيقة الصادرة عن الفرع (291) بتاريخ 10/6/2014 إن “سمير الظريف”، المقرب من “مصيب سلامة”، يمتلك عدة مستودعات في مدينة سلمية وحمص.

وأشارت إلى أن جميع مستودعات “ظريف” مملوءة بالبضائع المسروقة على طريق سلمية -حمص من قبل عناصر “مصيب سلامة”.

وكشفت الوثيقة أن أحد المستودعات مملوء بأجهزة الحاسب والموبايل، موضحة أنه يعتقد بأنها من إحدى السيارات التي كانت متجهة إلى مدينة حلب سابقا وتم اختطافها واختفاء صاحبها مع السيارة.
وذكرت أن المستودع يحتوي على كمية كبيرة من الأدوات المنزلية والكهربائية التي ينهبها عناصر “الدفاع الوطني” والقوات الأمنية من المنازل والمحال في مدينتي حلب وحمص.

وأوضحت أن ظريف يشتريها بأسعار رمزية منهم بعد نقلها إلى مدينة السلمية وتجميعها في المستودعات، مشيرة إلى أنه (ظريف) أصبح يمتلك ثروة ضخمة وعددا كبيرا من السيارات.

وجاء في الوثيقة إن “ظريف” اشترى “ذمم الكثير من المسؤولين في حماه، معتبرة أنه واجهة مالية لمصيب سلامة (شقيق رئيس فرع المخابرات الجوية بحلب أديب سلامة).

وبينت الوثيقة أن مستودعات وشقق ومزارع “ظريف” استخدمت في حوادث خطف بقصد الحصول على فدية.

واعترفت أن أبنية يملكها المذكور تطابقت مع مواصفات أبنية تم فيها احتجاز مواطنين وطلب فدية مقابل إطلاقهم.

وأكدت الوثيقة أن أحدا لا يجرؤ على مساءلة ظريف الذي أثرى نتيجة عمليات السرقة والسطو والخطف، معترفة بأن “الجهات الأمنية في المنطقة” تعلم بكل ما يفعل.

وأوضحت أن الظريف يتمتع بدائرة علاقات ومعارف تجعله بعيداً عن المساءلة، خاصة علاقته بالمدعوين “طلال الدقاق ومصيب سلامة”، ومؤخرا بقيادات الدفاع الوطني.

وفي الوثيقة الثانية الصادرة عن الجهة نفسها والمؤرخة في 2/9/2014، تأكيد على علاقة “ظريف” مع “دقاق”، إذ تقول إن سيارتين تابعتين للدقاق التابع للمخابرات الجوية في مطار حماه العسكري، اعترضتا سيارة شاحنة محملة بمادة الإسمنت، واقتادوها إلى مدينة “سلمية”.

وأضافت أن السيارة، التابعة لمؤسسة الإسمنت، رُصدت أمام مستودع تعود ملكيته للمدعو “الظريف”، حيث أفرغت حمولتها، لافتة إلى أن السائق تم اقتياده إلى مطار حماه العسكري دون أن تحدد هويته.

المصدر: زمان الوصل