أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » خلاف تركي – مصري حول توسيع عاصفة الحزم لتشمل سوريا !

خلاف تركي – مصري حول توسيع عاصفة الحزم لتشمل سوريا !

كشفت معلومات صحفية نقلاً عن مصادر أمريكية بحصول خلاف “مصري – تركي” حول إنشاء قوة أرضية عربية – تركية مشتركة، للقيام بعملية “العزم المتأصل” التي تقودها الولايات المتحدة جواً، وتستهدف تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة في سورية ووفقاً لصحيفة “الرأي” الكويتية، فإن المصادر الأمريكية قالت أن هذا الخلاف مازال هو نفسه منذ اليوم الأول للحرب الدولية ضد تنظيم الدولة،

اذ تشترط “انقرة”، لفتح أراضيها لأي عملية برية لاكتساح الأراضي التي يسيطر عليها المعارضة شمال وشمال شرقي سورية، أن تتوسع العملية لتشمل مناطق تسيطر عليها القوات السورية النظامية والميليشيات المقاتلة في صفه، فيما تصرّ مصر أن يقتصر الاجتياح البري العربي – التركي على المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري.

وبحسب الصحيفة ترى واشنطن، التي تميل الى الخيار المصري، أنه “يمكن للمعارضة السورية الدخول الى المناطق المحررة، وإقامة حكومة هناك، وانشاء قوى أمنية، ويمكن بعد ذلك اجراء مفاوضات مع النظام لرحيله ودمج الحكومتيْن، أما في حال انهيار النظام فيمكن كذلك للحكومة المعارضة ان تتمدد لتغطي بقية سوريا”. وبعدما سرت أنباء أن واشنطن لا تمانع توسيع حملة “عاصفة الحزم”، التي تقودها السعودية ضد متمردين حوثيين في اليمن، لتصل الى سورية،

قال المسؤولون الاميركيون أنهم لا يمانعون أن تقوم السعودية بهذا الدور، “لكن المشكلة أنه يتعذر في الوقت الحالي ترتيب تحالف عسكري ديبلوماسي عربي ضد رئيس النظام السوري يشبه التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن”. ولفتت المصادر الأميركية إلى أن “الرياض بذلت جهداً كبيراً لرأب الصدع بين المعارضة السورية والقاهرة، وهو ما أدى الى خروج الاخوان المسلمين السوري من صفوف المعارضة المعتدلة”.

وبيّن المسؤولون الاميركيون بأن “تولي قوة عسكرية عربية – تركية اجتياح المناطق السورية الخارجة عن سيطرة الأسد، وإقامة حكومة سورية معارضة فيها، هو ترتيب تؤيده واشنطن، وتفضله على استلام مجموعات معارضة حديثة التدريب لحكم هذه المناطق إذا ما نجحت في دحر المجموعات المتطرفة” وفيما يخص الفارق في القوة العسكرية بين الأسد والحوثيين، خصوصاً لناحية قوة أنظمة الدفاع الجوي السورية وإمكان ان تكون هذه الأنظمة هي التي تعرقل توسيع “عاصفة الحزم” لتشمل سوريا،

فيؤكد المسؤولون الاميركيون أنه “لو توافر تحالف عربي – تركي عسكري ديبلوماسي لاجتياح مناطق تنظيم الدولة على غرار الذي توافر في اليمن، فلن تشكل دفاعات الأسد الجوية عقبة”.

المصدر: وكالة ساس نيوز