أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار عاصفة » سحل ضابط مخابرات في إحدى مدن الساحل من قبل عناصره بسبب خلافات على المسروقات

سحل ضابط مخابرات في إحدى مدن الساحل من قبل عناصره بسبب خلافات على المسروقات

فوجئ المشاة على الشارع الرئيسي بمدينة مصياف في ريف حماة الغربي، ظهر أمس الجمعة، بعدة “شبيحة” ينهالون ضرباً على رفعت حسن، العنصر في  أمن الدولة التابع للنظام السوري.

ولم يتوقف “الشبيحة” عند الضرب والشتائم، بل ربطوه بسيارتهم وسحلوه على دوار الشهداء.

ملاحظة :  الصورة  رمزية 

وبحسب موقع “روزنة” فقد اكتفى أهل المدينة بالمشاهدة، ولم يجرؤ أحد على التدخل، ثم حضر رئيس المفرزة أبو هاشم  مع دورية، وحاول حل المشكلة، وحل الحبل عن عنصره، فهُدد من قبل “الشبيحة”، بأنه إن لم ينصرف سيربط بدلاً عنه.

وأردف زعيم “الشبيحة “أحمد اسماعيل الملقب بأحمد سيغاتا، نسبة إلى قريته سيغاتا في ريف مصياف، بأنه سيسحله عندما يكون الشارع غير مزدحم، حتى يتمكن من السحل بسرعة أكبر في سيارته.

لم يعلم من كان حاضراً سبب عقوبة رفعت حسن، ولكن يقول محمود، أحد الشهود أن دورية مفرزة الأمن انصرفت دون عمل شيء، ثم صب عناصرها غضبهم على سيارة مدنية، تقوم بإنزال بضاعة لأحد المحلات، وقاموا بتكسيرها.

ويذكر محمود المثل المعروف: “من لا يستطيع القفز على الجمل فإنه يكتفي بالقفز على البردعة”.

من هو أحمد سيغاتا؟

التحق أحمد سيغاتا بـ “الشبيحة” بعد الثورة، وتمكن من جمع الكثيرين حوله، وذاع صيته بعدة عمليات سرقة وتشليح، كان أحد ضحاياه تاجر من مدينة حماة، تم اعتراض سيارته في قرية عاشق عمر، وسرقت السيارة مع حمولتها، التي تقدر بـ 5 ملايين ليرة، اشتكى التاجر لمدير المنطقة، إلا أن أحداً لم يتحرك.

يقول أحد سكان مصياف، إن أحمد سيغاتا لا يقدر على العمل بمفرده، فهو يعمل تحت سلطة وحماية زعيم “الشبيحة” الأول في المنطقة صلاح عاصي.

ماذا عن رفعت حسن؟

يعمل رفعت حسن كعنصر أمن دولة، وقد اشتهر بعنفه، فكان أول من يقوم بضرب المعتقلين المعارضين من مصياف.

تم اختطاف صهره في قرية عقرب المعارضة، القريبة من مدينة الحولة، وتناقلت نكتة بين شباب مصياف المعارضين، على أنه عليه التوسط عندهم، والاعتذار منهم، كي يساعدوه في إطلاق سراح صهره.

يشعر بعض من نالهم الأذى منه في مصياف، بالفرح لما تلقاه من إهانة على يد الشبيحة، ويقول أحدهم:” علينا أن نزوره في المشفى كنوع من الشماتة”.

بينما يقول آخر، إن الوضع في المدينة سيء جداً، حتى أن  “الميليشيات الجديدة لا يستطيع أمن الدولة أن يفعل شيئاً معها”.

العاصمة ديلي نيوز – رصد