أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » من هو أيمن جابر ??

من هو أيمن جابر ??

من هو ايمن جابر ؟

يتميز النظام السوري بكثرة الشخصيات المستفيدة والمنتفعة منه والداعمة له أيضا، لكن معظم إن لم يكن جميع هذه الشخصيات مغيبة اعلاميا، ويصعب الوصول لتاريخ حياتها وتفاصيلها،
ومن حرصنا على فضح كل الانتهازيين والمستفيدين في النظام وداعميه بدأنا بالبحث عن هذه الشخصيات، وشخصية اليوم هي المدعو أيمن جابر

أيمن_جابر
كثيرون من الشعب السوري لم يسمعوا باسم أيمن جابر حتى هذه اللحظة، ولكن ان سألت أي شخص من مدينة اللاذقية عن هذا الاسم يكون الجواب: بأنه الممول الأول للدفاع الوطني والشبيحة في الساحل السوري.
لكن ما حقيقته ؟؟ وكيف تحول من رجل فقير الى ثاني اغنى سوري مقرب من النظام !!
ايمن جابر الذي ولد في قرية الشلباطية في ريف اللاذقية، المنتسب لعائلة بسيطة، فقيرة وغير متعلمة والمؤلفة من والديه وثلاثة أخوة شباب وفتاتين كانوا يقطنون جميعا غرفة واحدة في قريتهم.
عمل منذ نشأته في التهريب والتشبيح ليخرج من حالة الفقر التي كان يعيشها وليصبح من اصحاب الملايين.
ذكاء جابر ودهاؤه قرباه من فواز الأسد الشبيح الاول في اللاذقية في تلك الفترة، ومع مرور الأيام اصبح اليد اليمنى لفواز وخادمه المطيع، فعمل حينها لنقل عائلته الى اللاذقية الى شقة في منطقة مشروع الزراعة.
فواز المتحكم بميناء اللاذقية وبكل ما يتحرك داخله من بضائع، بدأت علاقته تسوء مع النظام الحاكم في دمشق لكثرة تشبيحه وسرقاته التي وصلت إلى أكثر من مليوني ليرة سورية من الميناء وحده، حيث أن البضائع التي تدخل الميناء يجب أن يُدفع عليها لفواز الاسد، وعليه صدر قرار عائلي اسدي باستبعاده عن الأعين، وهنا لم يكن طبعا سوى جابر ليستلم عنه أعمال الميناء.
جابر الذكي، المطيع والمنفذ لأوامر النظام في دمشق (النظام في دمشق يقصد به بشار وماهر الاسد) استطاع من خلال ادارته لميناء اللاذقية أن يجمع ملياره السوري الأول الأمر الذي شجعه للارتباط بإحدى بنات عائلة الاسد، فتزوج من حفيدة كمال الاسد الامر الذي سيساعده في تحويل ملياره السوري لمليارات اخرى لكن بالدولار، فافتتح وقتها معمل حديد في جبلة ( الذي أصبح في وقتنا الحاضر مصنع البراميل المتفجرة التي ترسل لترمى فوق الشعب السوري ).
عام 2001 وفي فترة الحصار على العراق وبرنامج النفط مقابل الغذاء وخلال فترة تحسن العلاقات ما بين نظام بشار الاسد ونظام صدام حسين استلم ايمن جابر تهريب النفط العراقي “خارج برنامج الامم المتحدة” لصالح نظام صدام حسين عن طريق ميناء اللاذقية وطرطوس، وهنا جمع ملياره الاول من العملة الامريكية الخضراء.
تضخمت ثروة جابر لتتجاوز الاربع مليارات دولار خلال السنوات الثلاث التي سبقت الحرب الاميركية على العراق وسقوط النظام، الامر الذي ساعده في بناء الفيلة الأغلى في سوريا في مسقط رأسه قرية الشلباطية، حيث تعتبر هذه الفيلة تحفة فنية مذهلة من ناحية التصميم والشكل والبذخ بما لا يتصوره عقل، فقد بلغت تكلفتها مليار ليرة سورية حينها.
بعد سقوط النظام العراقي وتوقف ضخ النفط العراقي المهرب تحول جابر لتجارة الأعمال وانشاء شركات خارج سوريا فتملك المنازل والفيلل حول العالم وعاش حياة الاغنياء .
عند بدء الثورة السورية عام 2011 لإسقاط النظام كان أول من تصدى للشعب ايمن جابر في اللاذقية عن طريق الاغراء بالأموال، وهنالك قصة مشهورة في أرجاء اللاذقية عنه وهي: “عندما توجه جابر مع محافظ اللاذقية الى وفد من المتظاهرين وكان عددهم بحدود ال 200، عرض جابر على كل واحد منهم مبلغ مليون ليرة مقابل أن يتوقفوا عن التظاهر فكان رد المتظاهرين ومن باب السخرية أنهم سيتوقفون عن التظاهر في حال فاز فريق حطين ببطولة الدوري السوري لكرة القدم” الأمر الذي أدى لتغيير سياستهم مع المتظاهرين لتتحول إلى تعامل عسكري فاستشهد العشرات واعتقل المئات من شباب اللاذقية، وتم محاصرة منطقة الرمل الفلسطينية.
بعد اشتداد عود الثورة وتحولها إلى الكفاح المسلح تم انشاء كتائب الشبيحة والدفاع الوطني فتكفل جابر برواتبهم وكل ما يتطلب من دعم مادي لهم في منطقة الساحل، عدا عن ذلك قام بتحويل معمله “معمل الحديد” كما أشرنا سابقا، الذي يملكه في جبلة لمعمل لتصنيع البراميل المتفجرة والتي ترمى من الطائرات على الشعب السوري.
أيمن جابر كما كبار الاسماء في النظام التي طالتها عقوبات اوروبا والولايات المتحدة الاميركية من حجز على الأموال ومنع من السفر.
تعرض جابر لثلاث عمليات اغتيال من قبل الجيش الحر، لكنه نجى من كل المحاولات بأعجوبة، ولعل اخر هذه المحاولات بل اشهرها هي استهدافه بسيارة مفخخة بالقرب من بناء هيئة الاستثمار بالقرب من البنك المركزي “السبع بحرات في العاصمة دمشق” والتي راح ضحيتها جميع عناصره ومرافقيه بالإضافة لتحطم جميع سياراته، لكنه رغم كل هذا لم يصب الا بجروح طفيفة لتواجده داخل البناء لحظتها.
بعد كل محاولات الاغتيال الفاشلة لـ جابر، أصبح من الصعب جدا معرفة تحركاته، اضافة لموكبه الامني المشدد حيث يتألف الموكب الان من ثلاث سيارات من نوع الهمر ذات الشكل الموحد بحيث لا يمكن التفريق بينها نهائيا، مع وجود خمس سيارات متفرقة أخرى تحيط بموكبه، وعدد من المرافقين يزيد عن الخمسين عنصر والذين يعتبروا من أشد العناصر تدريبا في سوريا.
تتجاوز قيمة مشتريات زوجة أيمن جابر الربع مليون ليرة سورية للمرة الواحد وذلك في السوق التجاري “المول” في اللاذقية، كما انه خصص مصروف شهري ثابت لوالدته بقيمة مليون ليرة سورية.
اخر الاخبار عن جابر والغير مؤكدة بأنه قام بتحويل اغلب امواله خارج سوريا بأسماء وهمية، وذلك لضمان عدم مصادرتها.
ويقال مؤخرا انه قام بشراء فيلة في منطقة سوتشي في روسيا (منطقة مشهورة بأنها منتجع الرئيس الروسي) ويتم تحضيرها لتكون مقره النهائي في حال أي تغيير سياسي او عسكري في سوريا.

 

خاص تحرير _ سوري