أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » من هو المعمم الإيراني المسؤول عن تجنيد المرتزقة الشيعة في سوريا؟

من هو المعمم الإيراني المسؤول عن تجنيد المرتزقة الشيعة في سوريا؟

رواد الحلبي

قال أحد الأسرى الأفغان خلال التحقيق معه من قبل الثوار بعد أن وقع في قبضتهم بمدينة بصر الحرير في ريف درعا الشمالي الشرقي إنّ المعمم الايراني “ناصر مكارم شيرازي” هو من يجندهم ويرسلهم إلى سوريا مقابل مبالغ مالية.
سلسلة من الاعترافات للأسرى الإيرانيين، والأفغان الذين وقعوا بيد الثوار إثر المعارك الأخيرة، استطاع من خلالها الثوار تأكيد ما تناقلته وسائل إعلامية عن تورط مرجعيات قم بتجنيد المرتزقة للقتال في سوريا، حيث تقنعهم أنهم يقاتلون “تكفيريين”، بعد أن يستغلوا حاجتهم المادية.
وكالة (نبأ) الإعلامية أوردت بعضاً من اعترافات أحد المرتزقة الأفغان واسمه “حيدر”، حول دور المرجع والمعمم الشيعي “شيرازي” باستغلال حاجة العمال من الإيرانيين، والأفغان لزجهم في جبهات الموت بسوريا، مقابل ما لا يزيد عن 300 دولار شهرياً، والذريعة طبعاً هي “حماية مقام السيدة زينب”.
وقال “حيدر” خلال إحدى جلسات التحقيق إن “مرجعيات شيعية إيرانية بارزة، تُشرف وبمشاورة مع الحكومة الإيرانية، على تجنيد المقاتلين الأجانب من جنسيات مختلفة معظمهم من الشباب الأفغان، الذين يعملون في إيران، إضافة إلى الراغبين من المواطنين الإيرانيين”.
وأضاف “حيدر” البالغ من العمر 32 عاماً، إن “العمال الأفغان يتطوعون للقتال في سوريا مقابل مبالغ مالية “زهيدة” تصل أقصاها إلى 300 دولار على أمل إعادتهم إلى إيران بعد مضي شهرين”.
كما اعترف الأسير الأفغاني أن “معظم المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون في الجنوب السوري إضافة إلى بقايا قوات الأسد، تتلقّى أوامر مباشرة من قيادات عسكرية إيرانية، وليست سورية، ويتم إيهامهم بأنهم يقاتلون جبهة النصرة وتنظيم (الدولة)”.
وقال الناشطون إنّ المعلومات التي أدلى بها الأسرى، قد لا تبدو جديدة، إلا أنها تثبت تورط مرجعيات إيران الطائفية بما لا يترك مجالاً للشك، وشحنها المقاتلين الذين تجندهم بالحقد الطائفي، لمزيد من القتل بحق السوريين على اختلاف مشاربهم.
والحقيقة المرّة التي يكتشفها “الفاطميون” بعد فوات الأوان، هم وغيرهم من المرتزقة الشيعة، أنهم أُرسلوا ليقتلوا على أرض يدافع عنها أهلها، ليقعوا قتلى وأسرى، هم وقياداتهم من أمثال (جلال حبيب الله نور) من فيلق (فيلق كربلاء)، والقائد العسكري (روزبه هلسايي) الذي كان يشرف على تدريب الميليشيات الإيرانية والسورية والعراقية واللبنانية، والعقيد (هادي كجباف) ومرافقه (حسين بادبا)، وغيرهم العشرات لازال ثوار حوران يحصون جثثهم.
الجدير بالذكر، أنّ رجل الدين الشيعي “شيرازي”، يعتبر من أبرز المرجعيات الدينية الإيرانية، وكان ظهر في مشاهد مصورة يدعو فيها إلى القتال لجانب نظام الأسد، وقمع المظاهرات السلمية قبل أن تتحول إلى حِراك مسلح.

المصدر: سراج برس