أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار عاصفة » توفيق الحلاق عاتب على عزمي بشارة وينتقد اسلوب تعامله

توفيق الحلاق عاتب على عزمي بشارة وينتقد اسلوب تعامله

تذكر ولاشك زيارتي لك في مكتبك يالدوحة . أثنيت على عملي يومها وجلست بكليتك تستمع لي وأنا أحدثك عن الإعلام الثوري التنويري ،وكنا متفقين على ضرورته الماسة . حدث ذلك بمناسبة الاحتفالية التي أقيمت في الدوحة بمناسبة مرور عام على انظلاقة الثورة السورية . أخذت مني يومها دراسة متكاملة لمشروع إنشاء قناة فضائية سورية كنت قد أعددتها مع خبراء مختصين بإنشاء القنوات وباتفاق مع صديق مشترك بيننا التقيته في القاهرة . قلت لي يومها : عشرة أيام كافية لأخبرك كي تبدأ . وكيف لي أن لاأصدق مثلك وأنت بالنسبة للسوريين وأنا منهم مثالا للصدق .

مضت الأيام العشرة وهتفت لك على الخاص ثم تحدثت إلى مديرة مكتبك وإلى الصديق المشترك ، ولم أتلق جوابا منك أو عنك . بدا واضحا أن شيئا ما حدث . لكني توقعت منك أن تعرفني إلىه بما أنت عليه من قيمة وحرص على الوضوح واحترام الآخر . مع ذلك تناسيت الموضوع وعذرتك .

بعدها بحوالي عام اتصل بي الدكتور برهان غليون وقال : إنه ذاهب للقائك ويريد نسخة عن مشروع القناة . قلت له : النسخة موجودة عنده . قال : هو طلبها من جديد وحدثني عن لقائكما وأنه أصبح جاهزا لإنجاز القناة . أرسلت له نسخة . قال : سأخبرك خلال أيام . لكنه لم يخبرني حتى الآن . مرة أخرى تناسيت وإن لم أعذر . تقديري لك لم يتغير وكذلك للدكتور برهان . فهذه مسألة أخرى .

الذي حدث فيما بعد كان مفاجأة . تخبرني ابنتي أن هناك قناة جديدة ستقام في لندن وأعلنت عن رغبتها في استقطاب مذيعين ومعدين . سألت عن القناة لأفاجأ من مصادر موثوقة أنك من كان وراء إنشائها . وأمس فقط علمت أنك أقمت دائرة للدراما تابعة لها وعلى رأسها زميل أعرفه . لن أعلق على موقفك لأني لاأعرف أسبابه . لكن هدفي من هذه الرسالة هو انتقاد اسلوب التعامل الذي كنت أتوقعه شفافا واضحا ولائقا لمن هو بمكانتك .