أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار عاصفة » ملاحقة بعض الخلايا النائمة لداعش في حوران لطردهم ومحاكمتهم

ملاحقة بعض الخلايا النائمة لداعش في حوران لطردهم ومحاكمتهم

ظهرت الخلايا النائمة لداعش في المنطقة الجنوبية فقاموا غدرا بقتل وجرح وأسر العديد من عناصر الجيش الحر في ريف القنيطرة

 

لقي عدد من عناصر جبهة النصرة وكتائب الثوار اليوم الاثنين مصرعهم في كمين نفذه جيش الجهاد في درعا والذي يعتقد أنه تابع لتنظيم الدولة أثناء توجُّههم إلى إحدى نقاط جبهات القتال في القنيطرة.
وأفاد ناشطون أن عناصر تابعين لجيش الجهاد في درعا قاموا باعتراض سيارة تابعة لجبهة النصرة ومقاتلي نوى محملة بالذخيرة متجهة لقرية الحميدية حيث كان يتم الإعداد لهجوم على قوات الأسد في مدينة البعث بالقنيطرة.
وأكدت المصادر ذاتها أن عناصر “جيش الجهاد” قاموا بقتل ثلاثة عناصر من الثوار منهم النقيب سامر سويداني وأسر نحو 20 مقاتلًا والاستيلاء على السيارة التي كانوا يستقلونها والتي كانت محملة بالذخائر.

وعيّن التشكيل الجديد في تسجيل مصور مجموعة من القادة والأمراء الذين سموا بأسماء وهمية لم يسمع بها أحد سابقًا ضمن الأوساط العسكرية والإعلامية في درعا والقنيطرة، ومنها الأمير الشرعي لجيش الجهاد ويدعى «أبا علي»، أما منصب الأمير العام لـ«جيش الجهاد» فأوكل لشخص يدعى «أبا يوسف»، بينما تولى أبو تيم منصب القائد العسكري، وعين «أبو جعفر الجولاني» متحدثًا رسميًّا له.
وتأتي هذه العملية بعد يوم من انتصار الثوار على قوات  في معمل القرميد في ريف إدلب لتؤكد أن جيش الجهاد ما هو إلا خلايا نائمة لتنظيم الدولة وخنجر مسموم في ظهر الثورة 1

 

https://twitter.com/BasharAlzouabi