أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » نسرين طرابلسي: لإنعاش ذاكرة كوشر البثراوي

نسرين طرابلسي: لإنعاش ذاكرة كوشر البثراوي

ببداية شهرتها طلعت بلقاء صحفي تحكي وتتفاخر إنها بأول مشوارها الإعلامي وكان عيد طلعت عالشاشة وعايدت المعتقلين في السجون.. من هنا بدأت مشروعها الاستثماري..
كانت تجي على هالمهرجانات الخليجية باحتة الشعر الأشقر من تحت الشيلة السودا ويالطيف شو استثمرت بهالموديل..
اليوم مابستغرب أبدا إنها تبوس البوط العسكري وتحكي على :(قادتنا) سماحة السيد وبشار الأسد، بختام قصة أقل ما يمكن القول إنها مختلقة .. أهم شي العسكري يلي عندو بوط جديد بالبيت ههههههههه بصراحة هذا العسكري الذي تشفقين عليه لو لديه بوط جديد بالبيت ما كنتي شفتيه هون..
ماعلينا .. كوشر تاجرة تبيع وتشتري بمالديها.. الشعر الأشقر كالحجاب الأسود كقبلة البوط العسكري .. تبيع بشكلها الحكي وتشتري رضا قادتها
في سجون الأسد يا (بايسة الحذاء) معتقلون وشباب مثل الورد لم يعرفوا من أربع سنين وقت العيد من وقت الفلقة، شباب كان ذنبهم جملة على فيس بوك أو هتاف بمظاهرة أو صندوق أدوية أو شتيمة للطاغية وربما لم يفعلوا شيئا أبدا
حيث جلست تقبلين الحذاء، تحت الأرض، أنات وصرخات معذبين لن تصلك أبدا فكمخة الادعاءات تملأ أذنيك، ومن حظك أن الأمهات اللواتي تعرفن على أبنائهن من صور شهداء قضوا تحت التعذيب، يعميهن الحزن الآن ولم يسمعن باسمك أو يرين طلتك البهية..
الجرأة اليوم أن توجهي كلاما للمعتقلين، وتطالبي لهم بحق معرفة أمكنتهم على الأقل أو بشربة ماء بعد أن تمتلئ أفواههم بالدم .
حقك فرنك مصدي.. بسوق الإعلام.
ساقطة.. من عيني من زمان.

 

ردود فعل  اخرى  للفيسبوكيين 

 

كتبت  نهى 

يا كوثر..مالك من اسمك نصيب!
لو قبلت الأرض تحت نعاله لكنا ظننا أنها تحب الأرض وكان لها الشرف.. لو قبلت خوذته لكرمت نفسها و العسكري، بغض النظر،
قبل أن تهين نفسها أهانت كل عسكري لأنها اختصرته بالبوط، عمره ما كان شرف العسكري بحذائه أيتها المشوهه. البشاعة و السقوط الأخلاقي لا نهاية له



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع