أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار عاصفة » قوة مشتركة من قوات أمن و جيش الأسد تقتحم حي الزهرة الموالي للأسد بالدبابات

قوة مشتركة من قوات أمن و جيش الأسد تقتحم حي الزهرة الموالي للأسد بالدبابات

هام جدا: قوة مشتركة من قوات أمن و جيش الأسد تقتحم حي الزهرة  الموالي للأسد بالدبابات وتشتبك مع الدفاع الوطني هناك

أكد معارضون سوريون لنظام الأسد ومؤيدون له، اليوم، وقوع اشتباكات بين قوات الأمن والجيش من جهة وميليشيا “الدفاع الوطني” التي تساند النظام من جهة أخرى، في حي الزهرة الموالي للنظام بمدينة حمص وسط سورية.

وقال الناشط الإعلامي في المعارضة هادي العبد الله في صحفته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” إن “اشتباكات تدور بين قوات الأمن وجيش الأسد من جهة والدفاع الوطني من جهة أخرى في حي الزهرة”، وأضاف أنه “منذ 4 أيام تحاول الفروع الأمنية الجوية والأمن العسكري اعتقال بعض قادة مجموعات الدفاع الوطني في حي الزهرة في حمص وذلك بعد اتهامهم أنهم هم وراء تفجير المفخخات بالحي وأنهم وراء عمليات الخطف التي تحدث في أحياء الزهرة والأرمن”.

وأشار العبد الله إلى أنه في الأيام الماضية وقعت مواجهات بين قوات الأمن والجيش وميليشيا “الدفاع الوطني” أثناء محاولة اعتقال عدد من قادة الميليشيا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، حسب قوله.

وأوضح الناشط العبد الله أن “ليلة أمس الثلاثاء اقتحمت قوة مشتركة من الفروع الأمنية مدعومة بعربة BMB وعربة شيلكا وقوات من جيش الأسد حي الزهرة وحاولت الدخول إلى مقر بعض المجموعات الذي يظن أنه المكان الذي تُفخخ به السيارات بعد أن قام بعض الأشخاص من المنطقة بالإخبار عن مكان التفخيخ وأن هناك سيارات تُفخخ لاغتيال محافظ حمص (طلال البرازي). وبالفعل تم الوصول الى أحد المقرات ومصادرة إحدى السيارات التي كانت قيد التلغيم والتي كان من المقرر اغتيال محافظ حمص بها بعد اشتباكات مع عناصر الدفاع الوطني هناك أدت لقتلى وجرحى من الطرفين”. على حد تعبيره. مضيفاً أنه جرى اعتقال علويين ليس لهم أية صلة بميليشيا “الدفاع الوطني”.

وبالإضافة إلى العبد الله نقل ناشطون معارضون الرواية نفسها مؤكدين أيضاً على تأزم الوضع في حي الزهرة جراء الاشتباكات.
من جانبه اعترف “الإعلامي رفيق لطف” المؤيد بشكل كبير لنظام بشار الأسد باندلاع مواجهات في حي الزهراء، وكتب في صفحته على موقع “فيس بوك”: “ملف السيارات المفخخة في حمص إلى الواجهة من جديد. لا يخفى على الكثير من أهالي حمص الشرفاء ما جرى ويجري حالياً من اشتباكات بين الجيش العربي السوري وبين الخونة واللصوص من المنتسبين للدفاع الوطني والتي أسفرت عن مقتل بعض اللصوص وجرح عدد من أبطال الجيش العربي السوري”.

وأضاف: “للأسف لم يعد بالإمكان التستر على هذا الموضوع حيث تم التأكد من أن هذه المجموعات المنتمية للدفاع الوطني تقوم بتفخيخ السيارات وتفجيرها في أماكن تواجد محلات الصاغة وذلك لسرقة الذهب أثناء الفوضى، كما تقوم باختطاف أشخاص من حي الزهراء والأرمن وطلب فدية كبيرة من أهالي المخطوفين. والمجموعات هي: مجموعة أبو علي سلامة، مجموعة أيهم شبيب، مجموعة الميهوب الابن أبو جعفر. ولا تزال الاشتباكات جارية لحد الآن”.