أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » المعارضة تبدأ عملية عسكرية للقضاء على “تنظيم الدولة” في درعا

المعارضة تبدأ عملية عسكرية للقضاء على “تنظيم الدولة” في درعا

الأربعاء 29 أبريل / نيسان 2015
أعلنت فصائل عسكرية معارضة تابعة للجيش السوري الحر، صباح اليوم، البدء بعملية عسكرية، غرب درعا، الواقعة في جنوب سورية، للقضاء على لواء شهداء اليرموك الذي يُعتقد بولائه لما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

جاءَ ذلك على خلفية شن لواء شهداء اليرموك، فجرَ اليوم، عملية عسكرية سيطرَ خلالها على بلدة سحم الجولان، غرب درعا، بعد مواجهات مع “جبهة النصرة”، ما أدى إلى مقتل عدد من مقاتلي الطرفين، واقتحام مقرات النصرة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر أن اشتباكات عنيفة تدور منذ فجر اليوم بين مقاتلي لواء “شهداء اليرموك” من جهة، وفصائل مقاتلة وإسلامية من جهة أخرى، في بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي، التي شهدت يوم أمس توتراً واستنفاراً لعناصر لواء “بروج الإسلام” ونصبهم لحواجز في سحم الجولان ومحيطها، عقب قيام لواء شهداء اليرموك باعتقال قائد لواء “بروج الإسلام” مع مرافقته في ريف درعا الغربي.

واتهم أحمد المصلح، الشرعي في “جبهة النصرة”، لواء “شهداء اليرموك” بمبايعة “تنظيم الدولة”، وإعلان الحرب على فصائل درعا بشنّه اليوم عملية مباغتة قتل خلالها عدداً من مقاتلي “النصرة” وفصائل أخرى، إضافةً إلى قطع الطريق الرئيسية المؤدية إلى القنيطرة .

وكشف المصلح أن معظم الفصائل المسلحة تستعد، خلال الساعات القليلة القادمة، للقضاء على لواء “شهداء اليرموك”، والسيطرة على منطقة وادي اليرموك الخاضعة لسيطرته.

وشهد ريف درعا الغربي في النصف الثاني من شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2014، توتراً بين “جبهة النصرة” و”لواء شهداء اليرموك”، في منطقتي سحم الجولان وحيط ومحيطهما، تطورت إلى اشتباكات بين الطرفين، أدت لمصرع وجرح عدد من مقاتلي الجانبين.

وينتشر لواء “شهداء اليرموك” بمئات المقاتلين في مناطق جملة ونافعة وحيط والعلان بالريف الغربي لسحم الجولان وفي المناطق القريبة من الحدود السورية مع الجولان السوري المحتل بريف محافظة درعا الغربي.

وفي سياق آخر نقلت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية عن مصادر إعلامية على صلة بقائد ميداني في المعارضة السورية أن عمليات عسكرية واسعة قد تبدأ خلال أسبوع واحد في درعا، بعد تلقي قوات المعارضة وعوداً بدعم عربي لتلك القوات.

وقال القائد الميداني: حتى وإن لم تتحقق هذه الوعود، التي أكد مسؤول عسكري معارض جديتها، فإن قوات المعارضة ستقوم بالعملية.

وقال المسؤول إن “الهدف النهائي للدعم الإقليمي ليس إسقاط النظام بالضربة القاضية، بل (…) إجباره على تقديم تنازلات جدية تنهي المحنة السورية عبر خروج رأس النظام من المشهد الحالي، وفتح الباب أمام حل سياسي واقعي”، حسب رأيه.

واعتبر أن دعم قوى عربية وإقليمية ألغى “مرحلة خطرة سعت إليها الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية قبل ثلاثة أشهر لإعادة تعويم النظام وجعله رقماً أساسياً في المعادلة السورية”، مشيرا إلى أن العملية العسكرية في اليمن “انعكست إيجاباً على القضية السورية”، حيث لفتت “أنظار السعودية والدول العربية إلى مدى جدية الخطر الإيراني في المنطقة”.

وكشف المصدر الأول أن العمليات في درعا ستبدأ بهجوم على مطار خلخلة قرب السويداء، بينما رجح الآخر أنها ستبدأ في المثلث الشمالي بين محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق، حيث مواقع قوات النظام الأساسية جنوب البلاد.

المصدر:
وكالات ـ السورية نت