أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » جعجع: غازي كنعان وجامع جامع ورستم غزالي رحلوا وبقي لبنان

جعجع: غازي كنعان وجامع جامع ورستم غزالي رحلوا وبقي لبنان

لفت رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى اننا كلنا نتذكر عنجر والبوريفاج وعهد الوصاية والاضطهاد والسجن والتعذيب و23 اذار تاريخ حل حزب القوات و21 نيسان تاريخ اعتقال رئيسه و7 آب ورمزي عيراني وبيار بولس و1 تشرين محاولة اغتيال مروان حمادة و14 شباط تاريخ اغتيال رفيق الحريري كما نتذكر الأوصياء، مضيفا: غازي كنعان وجامع جامع والآن رستم غزالي كلهم ماتوا والقوات ولبنان بقيا.

جعجع وفي كلمة لمناسبة يوم الطالب وصف الأوضاع بالصعبة، لكننا محصنون بالوراثة ضد الايام الصعبة ونعرف كيف نتعاطى معها، فنحن نقرأ ونفكر ونخطط لها بشكل صحيح، مؤكدا اننا لن نتعب ولن نقرف وسنكمل ليتعب التعب وينتصر لبنان.

وقال جعجع: سمعنا في الفترة الأخيرة البعض يقول لنا “ما يهمّكون وما تخافوا، نحنا منحميكن من داعش والنصرة”، وأردف: حين أسمع هذا الكلام ابتسم واقول في قلبي: “هل هذا البعض وصل الى البلد بالامس من الصين”؟ هل هذا البعض قرأ الصحف خلال اخر 40 سنة؟ او 80 سنة او 200 سنة او 1200 سنة؟! هل يعرف ماذا يقول؟ وتابع: من قال لك إننا خائفون؟ من طلب حمايتك أنتَ؟ وتوجه اليه بالقول: “كل ما طلبناه منك أن تكفّ شرك عنا”.

وأضاف: من قال إننا متروكون؟ كل هذا الجيش امامك بمدفعيته وطائراته وجنوده وبطولاته، ألا تراه؟ وتابع: إذا افترضت أن الجيش في وقت من الأوقات لن يعود قادرا وانك عندها ستقدر فأنت مخطئ كثيراً، وأردف: اذا لا سمح الله الف مرة ووصلنا لمثل هذا الوقت، فليس انت من ستقدر، نحن من من سيقدر.

ودعا كل اللبنانيين الى تأييد 14 آذار لانها المشروع الوحيد الذي يخرجنا من “الجورة” التي نحن فيها ويوصلنا لدولة قوية دولة، دولة حق وقانون تحافظ على الاستقلال والحياد والأمن.

وتوقف جعجع عند الذكرى العاشرة لإنسحاب الجيش السوري من لبنان سائلا: من كان يفكر بان هذا الاحتلال العسكري والأمني السوري الطاغي على لبنان له نهاية؟ وقال: أغمضنا عينا وفتحنا عينا، وجاءت نهايته.

وأكد جعجع ان 14 آذار ليست حركة حزبية بالمعنى الضيق للكلمة، بل هي ضرورة وطنية، وقال: تخيّلوا لبنان للحظة الآن من دون 14 آذار، ماذا كان بقي منه؟ كان بقي الصمود والتصدي والممانعة والديماغوجية والتدخّل في سوريا والعراق واليمن، وكان ما تبقّى من الدولة اللبنانية صار بخبر كان، داعيا اللبنانيين الى تأييد 14 آذار، لأن هذا هو المشروع الوحيد الذي يُخرجنا من الحفرة التي نحن فيها، ويوصلنا الى دولة قوية، دولة حق وقانون، دولة تحافظ على سيادة لبنان وإستقلاله، دولة تحافظ على حياده، ودولة تعمل لتؤمّن مصالح اللبنانيين وليس لتُضحي بهم على مذبح قضايا أخرى لا علاقة لها بلبنان ولا باللبنانيين.

كما دعا الشباب الى الوعي وعدم الانجرار خلف كل من يتعاطى المخدرات، مطالبا بالقضاء على المروجين والتجار.

المصدر: راديو صوت بيروت