أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » ما بين الماضي والحاضر …ما بين الأصالة و الميوعة …ما بين العيب والوقاحة

ما بين الماضي والحاضر …ما بين الأصالة و الميوعة …ما بين العيب والوقاحة

كثيرة هي الأختلافات بين حاضرنا الأن وبين ماضيينا منذ ثلث قرنا مضي ولا احد ينكر ان عصرنا الحديث يسمي بعصر التكولوجيا والمعلومات ولكن بمقارنة بسيطة نكتشف ان للماضي بريق ولمعانا مازالنا نراه ونتحسر علي أيامه الجميلة في شتئ المجالات ولعل من هذه الفروقات الأتي :
1*أخلاق وطبيعة البشر قديما كانت تتميز بالطبية والسماحة والأحترام للأخر وكانوا اشد التزاما وتمسكا بمبادئ دينهم وكان المسلم مع المسيحي او اليهودي والسني مع الشيعي الجميع يتعايشون بسلام بدون حقد ام كراهية للأخر لذلك كان الخير كثير والنفوس راضية بما قسم الله لها اما الأن فالفتنة والجشع والطمع والشر تأصل بين جميع البشر  بشكل مخيف وبشع وهاهي الأوطان تتقطع اوصالها بين مذهبية وطائفية خبيثة وغبية
2*في الماضي كان هناك فنا راقيا في شتئ المجالات أم الأن فعري ومجون وتهييج لغرائز الشباب والشابات
3*كان هناك ترابط أسري ودفئ عائلي بين الجميع سواء أب أو أم او جد وجدة او خال وخالة او عم وعمه أما الأن فالأب مشغول بكسب لقمة عيشه ومهاجر والأبن والبنت مشغولين بحياتهم الصعبة الشاقة سواء في التعليم او العمل والتواصل اصبح من خلال مكالمة او صورة شديدة البرودة من خلال هاتف او حاسب الألي
4*كان هناك العيب والخوف من أن يمارسه شخص ما سواء كانت كلاما فاحشا ام تصرفا فاحشا ام رشوة ام سرقة أما الأن فكل هذا يتم ممارسته وكأنه اصبح عادة في المجتمعات ومن  لايمارس ذلك اصبح هو الشاذ في نظر الناس وكأن هرم الأخلاق اصبح مقلوبا
5*المهن كانت تمارس في الماضي من اجل الأنسان وأنسايته سواء كان طبيبا ام مهندسا ام مدرسا في جامعة ام معلما في مدرسة أما الأن فالهدف الأسمي من أي وظيفة ماهو المكسب المادي من هذه الوظيفة وماتت أنسانية الوظيفة لدرجة اننا نجد طبيبا او مشفي يرمي مريضا في الشارع بسبب عدم وجود مبلغ من المال
6*كانت هناك قدوة نجدها متمثلة في معلم او عم او خال او جار او مسؤول  ولكن الأن أين هو القدوة لقد ضاعت معالمها وسط سرعة ايقاع الحياة البشع ووجدنا مسؤولين لصوصا سرقوا امولا طائلة ويعيشون في رغد العيش وأناس أخرون يعانون من شطفه وهذا سبب اختلال في ميزان العدالة الأجتماعية داخل المجتمعات والتي عندما تضيع تحدث كوراث انسانية كثيرة جدا

 

MOHAMMED SHAKER SALEH


تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع