أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » صالح مبارك: فرحة اللقاء بعد الضياع

صالح مبارك: فرحة اللقاء بعد الضياع

في رحلتي مع زوجتي من الدوحة إلى إسطنبول كنا نحمل حقائبنا بما فيها حقيبة الحاسب المحمول (اللابتوب) والتي أضع فيها الأشياء الهامة كجوازات السفر. كنت أساعد سيدة مسنّة ويبدو أنني وضعت حقيبة المحمول مؤقتا على كرسي في الطائرة لأضع حقيبة السيدة في الخزانة فوق الكرسي ثم تابعت السير مع زوجتي داخل الطائرة حتى وصلنا إلى كراسينا ولم أتذكرها خلال ساعات الرحلة الأربع…
حين هبطت الطائرة في اسطنبول تفقدت الحقيبة ولم أجدها فأصبت بالقلق بل الذعر فكل شيء فيها ولم أستطع البحث مباشرة إذ كان عليّ أن أنتظر نزول الركاب لأتمكن من السير بين المقاعد… لم أذكر أين الحقيبة وهل حملتها معي أم نسيتها في الدوحة… أخذت أبحث في كل الخزائن في الطائرة وأنا في غاية القلق. لاحظتني المضيفة فسألتني عمّ أبحث فأجبتها… ذهَبَتْ بين المقاعد وعادت والحقيبة بيدها: هذه هي حقيبتك؟ شعرت وكأن الروح ردّت إليّ… شكرتها وحملت الحقيبة ونزلت من الطائرة…
ترى ما هو شعور من يضطر إلى الهرب من القصف تاركا وراءه كل ما يملك… علما بأنه يعلم أنه لن يجده عندما يعود؟



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع