أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار عاصفة » ماذا قال ميشيل سماحة في التحقيق حتى قررت إيران تصفية اللواء علي مملوك؟!

ماذا قال ميشيل سماحة في التحقيق حتى قررت إيران تصفية اللواء علي مملوك؟!

كشف مصدر لبناني رفيع المستوى لموقع «العاصمة ديلي نيوز» تفاصيل صادمة عن خفايا استجواب المحكمة العسكرية اللبنانية للوزير اللبناني الأسبق ميشيل سماحة، مؤكداً “قرب اكتمال فصول صفقة استخباراتية قد تفضي إلى الإفراج عن سماحة إلا أنها قد تنتهي بمقتل اللواء علي مملوك”.

المصدر اللبناني الذي تحدث إلى موقع «العاصمة ديلي نيوز» شريطة عدم الكشف عن هويته أكد أن “اعترافات سماحة الأخيرة (نهاية الشهر الفائت) أمام المحكمة العسكرية اللبنانية لم تكن الأولى من نوعها وقد جاءت ناقصة بضغوطات مارسها بشكل مباشر رئيس المحكمة العميد الركن الطيار خليل إبراهيم على ميشيل سماحة”، موضحاً أن “سماحة كشف (خلال جلسة تحقيق سابقة – أقرب للدردشة – لم يعلن عنها وجرت قبل نحو أشهر أمام العميد إبراهيم) حقيقة تورط قيادي كبير من (حزب الله) في القضية وهو القيادي الذي تحفّظ مصدر «العاصمة ديلي نيوز» في الكشف عن هويته”، الأمر الذي دفع بالعميد إبراهيم “للضغط على سماحة لعدم ذكر هذا الأمر خلال الاستجواب العلني مقابل عقد صفقة تفضي إلى الإفراج عنه بمساعدة إيران و(حزب الله)”.

ويضيف المصدر: إن “قيادات (حزب الله) عندما علموا بتفاصيل اعترافات ميشيل سماحة أمام العميد إبراهيم والتي كشفت تورط أحد قادتهم في القضية، أدركوا مدى خطورة انعكاس هذه الاعترافات في حال انكشافها على (حزب الله) في الساحة الداخلية اللبنانية، كما حصلوا في الوقت نفسه على معلومات مؤكدة تشير أن مدير مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك هو الذي وجّه سماحة لرفع الستار عن تورط (حزب الله) حتى يعاود انخراطه – مع إيران – في القضية بعدما حاول النأي بنفسه عنها”.

وكان الوزير والنائب اللبناني الأسبق، ميشال سماحة، أقر في استجواب أمام المحكمة العسكرية اللبنانية، قيل أنه الاستجواب الأول منذ توقيفه قبل نحو سنتين و9 أشهر، أقر، بما نسب إليه من اتهامات بشأن تنسيقه مع المخابرات السورية لنقل متفجرات إلى لبنان واستخدامها لاستهداف رجال دين وسياسيين لبنانيين، وهي الاعترافات التي قد تصل عقوبتها حد الإعدام أو المؤبد على أقل تقدير، إلا أن الأمر اللافت في مجريات هذا الاستجواب هو الأجواء الإيجابية التي أشاعتها هيئة الدفاع عن سماحة بعد انتهاء الجلسة عبر بثها لتطمينات تؤكد أن مدة الحكم على سماحة لن تتجاوز مدة توقيفه!

ويؤكد المصدر متابعاً: أن “العميد خليل إبراهيم وعقب المعلومات التي حصل عليها من ميشيل سماحة اجتمع عدة مرات مع الحاج وفيق صفا مسؤول لجنة الارتباط والتنسيق المركزية في (حزب الله)، وعملا معاً على إيجاد صيغة صفقة تنتهي بالإفراج عن سماحة”، مشدداً أن “طهران التي حشرها اللواء مملوك في زاوية ضيقة ساهمت مرغمة بالإشراف على تلك الخطة حتى تتدارك الضربة القاسمة لحليفها (حزب الله)، إلا أنها توعّدت بالانتقام المباشر من اللواء مملوك الذي اعتبرته قد تجاوز الخطوط الحمراء في علاقته معها عبر الاستخفاف بحليفها (حزب الله) والمساس بوجوده نفسه في الساحة اللبنانية، الأمر الذي لا يقل خطورةً عمّا فعله اللواء رستم غزالي من تحدٍ لقوات (حزب الله) وإيران في قريته قرفا”.

ولم يستطع موقع «العاصمة ديلي نيوز» الحصول على مزيدٍ من التفاصيل حول الخطة التي قد تفضي إلى الإفراج عن ميشل سماحة، كما لم يتسن له الوقوف على هذه الأنباء مع مصدر آخر.
وتميط المعلومات التي حصلت عليها «العاصمة ديلي نيوز» اللثام عن خفايا الإشاعات التي طاولت اللواء مملوك مؤخراً، والتي تدرجت بين دخوله إلى المستشفى، وتأكيد تصفيته، لكنّ اللافت في أتون هذه الإشاعات هو دخول المحلل الإيراني أمير موسوي المقرّب من صانعي القرار في طهران بقوة عليها، حيث أكّد في منشور له على صفحته في موقع “فيس بوك” أن اللواء مملوك قد دخل بالفعل إلى المستشفى بوعكةٍ صحية، رغم أن نظام الأسد قد نفى عبر وسائل إعلامه كل الأنباء التي طاولت مدير مكتب الأمن الوطني، وأكد تمتعه بصحةٍ جيدة ومزاولته لعمله بشكلٍ روتيني.

محمود المسالمة – العاصمة ديلي نيوز