أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » الصحافيه س تروي قصتها مع المعترة المسحوقة أم أحمد ( نعتذر عن ذكر الاسم )

الصحافيه س تروي قصتها مع المعترة المسحوقة أم أحمد ( نعتذر عن ذكر الاسم )

فنجان قهوة سوري ..
على فنجان القهوة بلشت ام احمد حديثها عن الموت والقتل وشو صار بفلان وفلانة من القهر، وكيف عمرت بيتها بالتعتير، لان جوزها كان موظف وفقير عجزت فيه يتدين ويبلط البيت ما كان يقبل حتى ما يترك لهم وراه دين اذا مات، قام مات وما ترك شي غير تعويض من الوظيفة بلطت فيه البيت وصارت تشتغل بالتنضيف حتى كملته وربت ولادها، وعاشت كرمالهن. بس اجت الحرب شردتهم ومات عريس بنتها بعد شهر من العرس .. . قصص قصص وأنا عم اشرب القهوة وهز راسي انو شو هالحياة اللي عشتيها يا أم أحمد كلها تعتير بتعير .. حبيت اكسرلها الايقاع قلت : لاتفكري انك وحدك ترى كل هالناس متلك .. لاقيلك شي قصة متل الخلق تخلينا نتفاءل.
ردت بضحكة: الفقير من وين بده يجيب تفاؤل!!، بس ندرا علي اذا رجعت لبيتي ولقيته محله، لاعملك عزومة مطنطنة وادوقك أكل من ايدي لتعرفي مين أم احمد ..
ولسه هااا ماكملت ضحتكها رن تلفونها اجا صوت عم يولول ابنك تصاوب براسه الحقيه عالمستشفى ..
ما فيني كمل الباقي وقلكن كيف ركضت متل المجنونة وهي عم تطلب مني ادعيله ينفد..مافي كلام يعبر.. قلبي لسه عم يرجف مدري عم ينزف.. الله يحمل مع هالأمهات الله يحمل مع الفقير الله يحمل مع سوريا. الحرب بتطحن الجميع بس الفقير بتسحقه سحق محق..

حمل تطبيق سوريتي ليصلك كل جديد 

get-it-on-google-play



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع