أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات وآراء » فيصل القاسم يحاول لملمة أخطاءه وحقده العنصري والتحريض الطائفي لبرنامجه الاتجاه المعاكس

فيصل القاسم يحاول لملمة أخطاءه وحقده العنصري والتحريض الطائفي لبرنامجه الاتجاه المعاكس

للذين يصطادون في الماء العكر: هذا هو الجواب

تعقيب المحرر : صدق من  قال :  رمتني  بداءها وانسلت  ونتساءل  لماذا  يستضيف دوما  مسيحي للدفاع  عن  النظام  مقابله  درزي ضد النظام  يتلفظ  بعبارات  تحريضية  طائفيه 
——————
بعض الذين يريدون الاصطياد في الماء العكر يقولون إن حلقة الاتجاه المعاكس الأخيرة التي فضحت البعد الطائفي للنظام السوري حلقة جيدة ومطلوبة، لكن كان لا يجب أن تعتبر الحلقة كل العلويين سواء. ونحن نقول: من هو المجنون الذي يتهم شعباً بأكمله أو طائفة بأكملها أو ديناً بأكمله بأنه مجرم أو سيء. هذا هراء وسخف ولعب عيال. العقلاء يقولون إن التعميم مظنة الجهل، وهو ظلم وجهالة في كل الأحوال. ولا شك في ذلك أبداً. لا يمكن أن تتهم جماعة بأكملها وتجرمها بسبب بعض الحثالات والمجرمين فيها. وكي لا يصطاد بعض السخفاء في الماء أكثر، ليس هناك شك بأن كل الطوائف في سوريا فيها الغث والسمين، الطيب والحقير. فلدى الدروز من الحثالات والقاذورات الكثير الكثير، لكن هذا لا يعني أن كل الدروز من نفس الطينة. ولا يجب أن يؤخذ كل الدروز بجريرة بعض الساقطين والساقطات. ومن قال إن مفتي سوريا الذي أفتى بتدمير مسقط رأسه حلب وبقية المدن الثائرة يمثل كل السنة في سوريا؟ هل يستوي أحمد حسون مع شيوخ العقل والحكمة والشهامة في سوريا؟ طبعاً لا. من قال إن هذا المسيحي السوري الشبيح أو ذاك هو رمز المسيحيين في سوريا؟ معاذ الله. فالنقطة السوداء على الثوب الأبيض لا يمكن أن تجعل من الثوب الأبيض كله اسود. والعلويون في سوريا لا يشذون عن هذه القاعدة بأي حال من الأحوال. صحيح أن النظام جنى عليهم وجعلهم يبدون أعداء في نظر غالبية الشعب السوري بعد أن ورط معظمهم في حربه المجنونة على السوريين، لكن هذا لا يجعل من النظام الفاشي ممثلاً لكل العلويين دون استثناء. فهو في نهاية المطاف لا يمثل إلا نفسه والعصابة التي تشكلت حوله. ولا شك أن النظام هو من أساء لطائفة بأكملها، وليس العكس. لا يستوي الطيار العلوي الذي يمطر بيوت السوريين بالبراميل المتفجرة مع الفنان السوري الرائع جمال سليمان أو المفكر العظيم عارف دليلة أو بدوي الجبل أو الصحفيين العلويين الشرفاء الذين ظلمهم النظام أكثر مما ظلم غيرهم من السوريين.
لا تقلقوا: ستكون هناك حلقات تفضح كل حثالات الطوائف في سوريا، لأن كل الطوائف فيها الصالح والطالح وتورطت بدم الشعب السوري. فانتظروا أيها الطالحون المجرمون. أما الصالحون في كل الطوائف، فلا يمكن أن يؤخذوا أبداً بجريرة الطالحين.

 

 

مقال منعلق بالموضوع

فيصل القاسم بلغ ذروة… الانحطاط

زينب حاوي

ربما كانت حلقة يوم الثلاثاء الماضي من برنامج «الإتجاه المعاكس» من أكثر الحلقات خطورة على الإطلاق. تحول البرنامج على شاشة «الجزيرة» الى مساحة تبث السموم الطائفية والتحريض ضد العلويين في سوريا. عنونت الحلقة: “مصير العلويين في سوريا بعد اقتراب الثوار مناطقهم». حلقة بث فيها فيصل القاسم سمومه وحقده، محرّضاً على شريحة من شعبه.

“دوز” هذه الحلقة كان مرتفعاً بالسياق وبالمفردات المستخدمة. ربما، لم يعهد الإعلام العربي في أقصى درجات انحطاطه هذا المستوى من التحريض على الإبادة والقتل بحق طائفة معينة وبهذا الشكل العلني. هكذا، ظهر القاسم بثوب «دراكولا العرب»، شاهراً أنيابه بالقول: “اليس قتل مليون سوري وتشريد نصفه وتدمير ثلاثة أرباع سوريا برقبة الجنرالات العلويين؟». ثم عاد وأورد في مكان آخر: “اليس من حق الشعب السوري أن يشعر بالفرحة بعدما بات الثوار على مشارف المناطق العلوية؟». وبعد إفساح المجال لتحليل دماء هؤلاء، أخذ الإعلامي السوري يردد عباراته التحريضية القذرة. وصف العلويين بـ “الفاشيين». هذه الأوصاف المحرّضة ساقها بدوره الى مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون الذي وصفه أيضاً بـ “الفاشي» ولا يقل «إجراماً» عن العلويين.
حفلة جنون القاسم بلغت ذروتها لدى تعقيبه على السؤال الإستفتائي للحلقة المذكورة الذي كتب على الشكل التالي: “هل تعتقد أن العلويين في سوريا جنوا على أنفسهم؟». طبعاً سؤال يصب في السياق التحريضي والإجرامي لنفس القاسم في هذا البرنامج. التعقيب على هذا السؤال اختبأ وراءه القاسم بالناشطين على شبكات التواصل الإجتماعي، إذ نقل عنهم لا سيما السوريين منهم، رغبتهم بأن تكون صياغة السؤال أكثر قوة وتحريضاً على القتل. هكذا زها القاسم عندما ادعى بأن هؤلاء أي الناشطين يدعون الى “إبادة العلويين الفاشيين النازيين القتلي الذين دمروا سوريا».
هذه الحفلة استكملها ضيفه الناشط السوري ماهر شرف الدين الذي لم يقل عن مضيفه عنصرية وحقداً تجاه هذه الطائفة فقال لهم: “عليكم أن تصنعوا باباً خارجياً للزريبة التي أنشأتموها حتى تخرج السلطة منه بدلاً من أن تخرج على جثثكم».
إذاً هستيريا وجنون في التحريض على القتل والابادة لم يسبق له مثيل على الفضاء العربي. ها هو فيصل القاسم يتحول إلى سفاح وقاتل يضخ حقده وكرهه على الهواء من دون أي رادع مهني أو أخلاقي. ومع هذه السابقة، يسقط مجدداً القاسم في مستنقع الكراهية والحقد منتشياً بما حقق.

 



تنويه : ماينشر على صفحة مقالات وآراء تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع