أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » صحيفة تليغراف : علي مملوك معتقل لتخابره مع تركيا ورفعت الأسد ولرفضه الاحتلال الايراني لسوريا

صحيفة تليغراف : علي مملوك معتقل لتخابره مع تركيا ورفعت الأسد ولرفضه الاحتلال الايراني لسوريا

قالت صحيفة بريطانية معروفة إن كبير المخابراتيين في نظام بشار الأسد معتقل لتورطه في محاولة انقلاب، معتبرة أن الخطوة تدل على زيادة “جنون العظمة” لدى بشار، نتيجة توالي الخسائر الميدانية.
وفي تقرير نشرته اليوم الاثنين، قالت صحيفة “ذي تلغراف” إن رئيس مكتب الأمن الوطني علي مملوك، وضع قيد الإقامة الجبرية (سجن)، عطفا على تدبيره محاولة انقلاب، بعد الانقسامات الواضحة حول دور إيران وزيادة تدخلها وسيطرتها على القرار في سوريا.
ونقل التقرير عن “مصادر داخل القصر الرئاسي” أن بشار الأسد يكافح للحفاظ على تماسك الدائرة الضيقة، مذكرا بأن الفترة الأخيرة شهدت التخلص من رمزين مخابراتيين حساسين، هما رستم غزالة رئيس الأمن السياسي، ورفيق شحادة رئيس المخابرات العسكرية.
وأكدت “ذي تلغراف” ماكان تردد سابقا حول تواصل “مملوك” مع المخابرات التركية عبر طرف وسيط، وهو الأمر الذي كشفه النظام واعتقل “مملوك” على إثره.
وفضلا عن تواصله مع المخابرات التركية، فقد تواصل “مملوك” مع شقيق حافظ “رفعت الأسد”، عبر وسيط أيضا، قالت الصحيفة إنه رجل أعمال حلبي، دون أن تذكر اسمه.
ورفض “رفعت” التعليق على هذه الأنباء، لكن مصدرا مطلعا طلب حجب هويته، قال إن هناك مطالبات واسعة بين الضباط من أجل عودة رفعت الأسد إلى سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من قصر بشار، قوله إن الإيرانيين سيطروا على قرارات معظم المفاصل الحساسة في البلاد، بدءا من المصرف المركزي وانتهاء بالقرارات العسكرية، مضيفا: “معظم المستشارين في القصر الرئاسي الآن إيرانيون”. 
وتابع المصدر: “مملوك احتج على تنازل سوريا عن سيادتها لصالح إيران، وأعرب عن اعتقاده بوجود حاجة إلى التغيير.”
وقالت الصحيفة إن “مملوك” وغزالة” اشتركا في معارضتهما للنفوذ الإيراني، وتمدد مليشيا “حزب الله”، كما اشتركا في أنهما مولودان لعائلة سنية، حسب تعبير “ذي تلغراف”.
ونقل التقرير عن المتحدث باسم الجبهة الجنوبية “عصام الريس”، أن “غزالة” كان يشكو من تعاطي النظام معه ومع عناصره كأنهم حثالة، في حين كان يعامل الإيرانيين وميليشياتهم كالأمراء. علما أن هذا السلوك اتضح أكثر من مرة وعلى أكثر من جبهة كان تقاتل فيها قوات النظام جنبا إلى جنب مع المرتزقة الإيرانيين ومليشيا “حزب الله”.
ونوهت “ذي تلغراف” بأن الصدام المميت بين رئيس المخابرات العسكرية “رفيق شحادة” وبين “غزالة” كان متعلقا بتسلط إيران، حيث قام “شحادة” باعتقال اثنين من عائلة “غزالة” رفضا القتال تحت إمرة الإيرانيين. وعندما ذهب “رستم غزالة” إلى مقر الاستخبارات العسكرية لإطلاق سراحهما، تعرض للضرب الشديد، الذي أودت مضاعفاته بحياته لاحقا.