أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » بهيج سلوم يروي قصة شاب داعشي ارعن ووالده مساعد أول على حاجز للنظام

بهيج سلوم يروي قصة شاب داعشي ارعن ووالده مساعد أول على حاجز للنظام

حين وصلت إلى تركيا إستقبلني مشكورين شباب الرستن في دار الإستشفاء في الريحانية حيث كان يعالج عدد من المصابين هناك . وفي حوار مع أحد الشباب حول داعش تشنج الشاب وأخذ يدافع عن داعش بإصرار وبأنه يجب أن نقول الدولة الإسلامية وتحمس له عدد ضئيل من الموجودين إذ لا يجوز لدرزي (كافر) أن يهين الدولة الإسلامية !!

طبعا” إنبرى لحل الخلاف عدد من الموجودين مشكورين ولكن الضعف في مواجهة المسيء جعلني أشعر بالغبن

ولكن الطّامة الكبرى أتت بعد ذلك بستة أشهر وحينها لم يكن بإمكاني أن أفعل شيء لأني كنت في إسطنبول حين أخبرني صديقي الذي كان موقفه معي منذ البداية مشرفا” بأنّ الشخص الذي تشاكلت معه أطلق عمه على رجله الرصاص لأنّه كان قد تسبب بإستشهاد عدد من أهالي الرستن نتيجة رعونته بإستخدام السلاح وإطلاقه عدة رصاصات طائشة فما كان من النظام إلاّ وأستهدف الرستن بالمدفعية والصواريخ!

ألعن مافي الأمر بأنّه أخبرني بأنّ والد ذلك الشاب الأرعن كان لايزال يمارس عمله الأمني برتبة مساعد أول على حاجز للنظام !!
يسقط صديقي الذي أخبرني !
عاش ذلك الأرعن الذي تسبب سلاحه بقصف أهل الرستن !
عاش كل من لم تستطع ثورة الكرامة أن تعلمه بأنّ الطائفية المقيتة مقتل للثورة والثوار !!



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع