أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الهروب من الخدمة العسكرية في الســاحل …مشكلة تؤرق مسؤولي النظام

الهروب من الخدمة العسكرية في الســاحل …مشكلة تؤرق مسؤولي النظام

دفعت الأعداد الكبيرة للهاربين من خدمة جيش الأسد في مناطق الساحل، مسؤولي النظام السوري للتحرك لإيجاد حلول، لفرار الشباب وعزوفهم عن الإلتحاق في جيش الأسد، بالتزامن مع الخسائر البشرية الكبيرة التي يتعرض لها جيش الأسد في الأونة الأخيرة.
وفي هذا الأطار ع
قد اجتماع بين ممثلين عن رامي مخلوف مع مسؤول سابق في الحزب، وبحسب ماتحدث به المسؤول خلال الأجتماع، فقد بلغ عدد المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والأحتياطية في مدينة طرطوس 46 ألف، وفي محافظة اللاذقية 60 ألف، وان الوضع يزداد سوءا، وخاصة ان اعداد الموجودين لم تعد تسد النقص الحاصل، وجرى خلال الأجتماع طرح عدة مقترحات، ومن ابرزها ايجاد جيش رديف، مدفوع له وممول من قبل رامي مخلوف.
حيث ان معظم طلاب الجامعات، يعمدون إلى تكرار الرسوب، من أجل تأخير الألتحاق بصفوف الجيش أو السفر خارج البلاد، هربا من جيش يترأس كباره على حساب عناصره.
وفي تواصل من مراسل سوري مع أم فقدت ابنها في الفرقة 17 بمحافظة الرقة، تقول هذه الأم موضحة رفض إرسال أبنائها إلى الخدمة “لم نعد نرغب بإرسال أبنائنا، لاتواخذني يا ابني مشان شو يموتو ولادنا؟! مشان ناس تضل بكراسيها، وماتروح غير عالفقير، كل بيت بطرطوس في شهيد واثنين، وماعاد نتحمل يارب”.
يذكر ان نظام الأسد سبق وقدم مغريات مالية للشباب، بهدف الإلتحاق بالمليشيات التي اسسها في وقت سابق، إلا ان استخدامهم كمرتزقة، ودفعهم للموت عبر وضعهم في الصفوف الأمامية اثناء المعارك، دفع معظم الشباب إلى التوقف عن الإلتحاق بها.

 

مراسل سوري