أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » د. أبي الفداء : الاتجاه المعاكس في مقهى باريسي وتطيير التماسيح في عز النهار

د. أبي الفداء : الاتجاه المعاكس في مقهى باريسي وتطيير التماسيح في عز النهار

جلسة حوار حول مستقبل سوريا:
______________________________

لبيت طلب أحد الأصدقاء لحضور جلسة مع بعض أبناء بلدنا في باريس لنتحاور حول مستقبل سوريا ما بعد الأسد وكيفية بناء وطننا المدمر .. تلاقينا في أحد مقاهي باريس الجميله المكتظه بالناس … وبدأنا حوارنا حول مستقبل سوريا بالحديث عن داعش والنصرة ثم حول ما إذا كان إنتقاد الطائفة العلوية يجعل من الإنسان طائفياً .. تحادثنا أيضاً عن حلقة فيصل القاسم وماهر شرف الدين وعن تصريحات لؤي حسين وعلم الثورة .. كان حديثنا شيقاً حيث راح صراخنا يدوي في المقهى ليصل إلى كل الشوارع المجاوره ومن ثم قمنا برشق بعضنا بكاسات الماء ورفعنا صرامينا نهدد بعضنا البعض .. والناس تنظر إلينا بكل رقة وحنية ويقولون ما أروعك أيها الشعب السوري العظيم .. فقلت لهم ودمع العين يسبقني نعم إنه الرأي والرأي الآخر ..

نظرت إلى خارج المقهى ورأيت الربيع يفرش الأرض ببساط سندسي رائع الجمال تزينه شقائق النعمان الحمراء .. ومع خيوط شمس ايار الدافئة التي كانت تداعب وجنتي شعرت فجأةً بنقاط مطر تنهمر علينا جميعاً معبقة برائحة البانزين .. نظرنا إلى السماء وإذا بطائرة ركاب كبيرة تطير فوقنا والوقود يهرب من خزانها المثقوب … أخذ الخوف يدب بنا والقلق يقلقنا كقلق بان كيمون القلقان … وهنا قلت لحالي اجا دورك يا أبو الفداء ، يللا يا بطل .. بكل ما أملك من إيمان بمستقبل بلدنا وجهت وجهي إلى السماء وصرخت يا هوووووووسيييين ودعبلت علكة سهام التي كانت في فمي تداعب أسناني وتلهمني شذراتي وعبقرية أفكاري وبصقتها عالياً في السماء فأتت بالتمام على ثقب خزان الطائرة وأغلقته …

شكرت الله انني انقذت تلك الطائرة وقلت لأصحابي : يللا شباب كملوا حواركم حول مستقبل سوريا

لله درك يا حافظ المقبور ، رقي حوارنا وعلكة سهام هم أهم انجازات حركتك التصحيحية

ملاحظه : فقط لمعلوماتكم الشخصية، العلكة كانت بنكهة الكرز
.
(د. أبي الفداء .. درة الفيسبوك المضيئة).



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع