أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مصدر في «الدولة الإسلامية» : المستهدف أبو سياف موظف إداري عادي ولا يتطلب عملية إنزال يوافق عليها اوباما

مصدر في «الدولة الإسلامية» : المستهدف أبو سياف موظف إداري عادي ولا يتطلب عملية إنزال يوافق عليها اوباما

أخفقت قوّةٌ امريكيةٌ خاصة في الوصول إلى هدفها في اعتقال أحد قيادات تنظيم الدولة الإسلامية، فيما قتلت عدداً من المقاتلين، من بينهم «أبو سياف» وهو مسؤول عادي في حقل العمر النفطي، كما يصفهُ مصدر خاص في تنظيم الدولة الاسلامية لـ»، «القدس العربي» خلافاً للرواية الأمريكية التي قالت إنّه «المسؤول عن عمليات إدارة النفط والغاز في تنظيم الدولة الإسلامية»، بحسب الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي برناديت ميهان.
وقال مصدر خاص في تنظيم الدولة لـ»القدس العربي» هو أحد المسؤولين الفنيين في محطة كهرباء حقل العمر النفطي، ورفض الكشف عن اسمه بدعوى، أنّه ليس مخولاً بالحديث إلى وسائل الاعلام، «إنّ أربع طائراتٍ مروحية، تساندها طائرتا أباتشي، نفذّت إنزالاً على مبان سكنية تابعة لحقل العمر النفطي فجرأمس الأول السبت، حيث سمعتُ أصواتَ تبادل إطلاق نار كثيف لأكثر من نصف ساعة، إضافةً إلى أصواتِ انفجاراتٍ ناجمة عن استخدام المهاجمين لقنابلَ يدوية، وربّما خسرت القوة المهاجمة بعضاً من جنودها».
وحول خسائر التنظيم قال المصدر الخاص «تمكّنت القوّة المهاجمة من قتلِ أربعةَ مقاتلين، من بينهم أبو مريم الشامي سوري الجنسية، وأبو تميم الجزراوي سعودي الجنسية، إضافةً إلى أبي سياف الذي أعلنت السلطات الأمريكية أنّه قيادي في تنظيم الدولة، وهي معلومة تفتقر إلى الدقّةِ، حيث أنّه يشغل منصب مسؤول العلاقات مع العشائر والتجار في الحقل النفطي فقط، وليس على مستوى كل دير الزور، وهو يتنقل عادةً دون مرافقة أو حماية، كأي مقاتلٍ عادي»، ولم يستطع المصدر الخاص نفي أو تأكيد نبأ اعتقال زوجة أبي سياف، بسبب فرض التنظيم حظراً للتجوال في المجمّع السكني الذي جرت فيه الاشتباكات.
واضاف المصدر أن»أهمية الهدف الذي حققته عملية الانزال التي سبقتها ساعات من الطيران في سماء المنطقة، لا تستحق عملية خاصة بموافقة الرئيس باراك أوباما، وحتى الهدف المعلن «أبو سياف» فهو ليس من قيادات الصف الأول، أو الثاني، في التنظيم، وأن جميع من قُتلوا هم من الإداريين والعاملين في الحقل النفطي وليسوا قياديين في التنظيم».

 

الموصل ـ «القدس العربي» ـ من رائد الحامد