أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » الكارزاي – غسّان عبّود النرجسي المهووس بالأضواء والمسكون بجنون الإرتياب والعظمة الفارغة

الكارزاي – غسّان عبّود النرجسي المهووس بالأضواء والمسكون بجنون الإرتياب والعظمة الفارغة

غسان عبّود / في كتاب/ :
المضاربة المافيوية السنيّة ، بصكوك الغفران الوطنيّة :
لن نخاف ، لن نمضي وكأننا لم نسمع ، لم نرى ، لأننا أصلاً لسنا ذوي مأكلة ، ولا ننتظرُ اصطيادِ غاية في شصِّ الدناءةِ ، في غدير الثورةِ الذي عكرتموهُ أنت وأمثالك بسبب خوضُ قطيعٍِ الكلاب من أمثال غسّان عبّود في هذا الغدير الذي بدأ نقيّاً ، وسنبذل جهدنا لتطهيرهُ من نجاسةِ أحلامكم الرذيلة ، ودنسِ دِلائكم الوضيعة بحقِّ وطنيين وأحرار لم تلوثهم الغاية ولا فحيح الرغبة الغريزية للوصول الميكافيللي القذر الذي تسعى لهُ – وأمثالك من الأوباش على حساب القيم الإنسانية ودماء الثوّار والفرسان الذين ارتحلوا وهم مجهولين لم يمرّوا عبر شاشة مأجورة تخلط الحقائق ، وتلوثُ الافق بأدخنة إختلال الإنتماءِ الوطني ، وتزوير الحقائق لتحقيق إمتطاءٍ فاقد الصلاحية ، على ركابِ مصير الوطن .
الكارزاي – غسّان عبّود النرجسي المهووس بالأضواء والمسكون بجنون الإرتياب والعظمة الفارغة والتي لا يمتلك كهاريزميتها بعينيهِ الخُلاسيتين ، وثروته واستثماراتهُ مجهولة النسب والهويّة وبائنةَ ، واضحةَ التوجُّه المفضوح بوقاحةِ عاهرات الأزِّقّة المُظلِمة اللواتي فاتهُنَّ الحُسنُ والفتوّة وهجرهن الزبائنُ الشباب
حين يبادِر غسّان عبود بلا أدنى مُبرِرْ ، ويُهاجم رجال وطنيين نزيهي النوايا ، أنقياء الهدف ، طاهري الأيدي ، عفيفي الأدوات ، المُترفعين عن سفاسف الأمور ، ورُخص الاساليب ، المُبتعدين عن إتهام وتخوين الأخرين / بغضِّ النظر عن الإختلاف معهم حول بعض أو كثير من القضايا /
من أمثال السيّد محمد مُعاذ الخطيب – الإعلامي سمير متيني – الدكتور علاء الدين آلَ رشيّ .
ويتبرّع بنثر صكوك الغفران والوطنيّة ، فهذا يعني أنه سقط في مستنقع آسن كان في ضحضاحهِ فيما سبق واليوم انغرز به حتى ذؤابةَ صلعتهِ البرّاقة من أثرِ علاقاتهِ المشبوهة العتيقة بالمافيات الروسيّة والاسدية ، وربما الأن الإخوانية الجديدة …
حين يضعهم في خانة لؤي حسين وكأنهُ حامي حما السنّة النبويّة وناصر الأمّة ، مُطعم السوريين في سنين المسغبةِ بلا هدف أو نيّة دنيئة
سنستذكر معهُ بهدوءٍ ورويّة ما يلي ولنترك صكوك الوطنية تختار بحريّة وتذهب طواعيةً لمن تُحبُّ وتهوى وتعشق بلا غاية :
* كلامه القذر عن اخوتنا الارمن و الشركس وبعض أطياف المسيحيين والمذاهب الأخرى
* تزوير الحقائق إعلامياً حول وضع الكُرد بالجزيرة السوريّة ونسبتهم وإغفال بقيّة المكونات ، وكذلك تشويه دور الكرد بالثورة
* وضع اسمه الشخصي على البسة الاطفال في المدارس
* تحوّله من وسيط يجمع الاموال من مصادر محددة ليرسلها بإسمه
* لن أتجاوز خلفيته السابقة مع النظام
* لن اتطرق الى مصادر ثروته و خصوصا الشق الروسي منها
* لن اذكر ديكتاتوريته في التعامل مع موظفيه لدرجة فصل احدهم بسبب لايك على بوست
* لن اتدخل في سياسة محطته الترقيعية هناك ، والتجميلية في نعل حذاء الحقائق
* دخوله بدءاً من مؤتمر القاهرة 2012 وهو مُحاط بأكثر من عشرةَ البادي كاردات والجلاوزة كأنهُ يبحث عن بريستيج سلطوي مقيت
* لن استغرب من كلام المذكور لغة التصعيد بحق اي شخصية وطنية و خصوصا في الوسط السني في الفترة الاخيرة !!!؟
* سأغفل الحديث عن تخبطُكَ السياسي من اعتبار النصرة عدو ، وتحوّلك أخيراً لناطق رسمي لها
يا نسل ابي رُغال ، / على فكرة قبره الان هو موضع الرجم في طقوس الحجّ الإسلامي يا رفيق عبّود /
من حق اي شخص ان يفكر بمنصب في سورية الغد و من حقه ايضا ان يحلم…… لكن ليس من حقه ابدا اعتماد المكر و الخداع و المال السياسي الوسخ الموبوء و تشويه الاخرين لوصول الى مبتغاه .
الشعب السوري عرف طريقهُ جيداً وثورتنا لأجل الحرية والعدالة والخلاص الإنساني النهائي لن يقبل بتبديل الاسد بحيوان آخر بصبغة سنيّة من أمثالك وأمثال زعران علّوش وجمال معروف وابي بكر البغدادي الاسدي – الفارسي
المال السياسي القذر يشتري ضعاف النفوس ، أمثالك ، لكنه لا يخلق الرجال، ولا يُقيم لوطني مشروعاً إنسانيّا ، وطنياً ممُيّزاً
أنت وما تملك لا تمثل صوت الثورة…….
دعوا القافلة تسير ولتنبح الكلاب من ورائها ….

 



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع