أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » قائمة الاسماء التي سأقوم بقتلها قريبا أصبحت جاهزة

قائمة الاسماء التي سأقوم بقتلها قريبا أصبحت جاهزة

قائمة الاسماء التي سأقوم بقتلها جاهزة، اغلبهم سوريين من أبناء بلدي مع بعض جنسيات عربية وأجنبية، قد اعتمد اسلوب داعش بالذبح وقد اختار اسلوب المافيات عبر مسدس وكاتم للصوت إن تمكنت من الحصول عليه.

اول اسم هو شاب سوري كان يعمل ضمن مجال الثورة، طلب مني ان اجمع له اسماء النساء اللواتي بحاجة للمساعدة في المخيم الذي كنت اقطن به في لبنان، وان اضع بجانب كل اسم من هي زوجة شهيد او زوجة معتقل واقدم له تفاصيل كل عائلة في المخيم حتى يقوم بتقديم المساعدات لها، وعندما اعددت له طلب التواصل معهم والتأكد من صحة البيانات، والتقى بكل العائلات والنسوة ومنهم ” منى ” الارملة الصغيرة في العمر زوجة شهيد، ليذهب بعدها ويختفي كغيره ممن يدعون تقديم المساعدات، وبعد فترة تعود منى وتحدثني انه اتصل بها وقدم لها المال واستغل حاجتها واخذ منها ما يريد ومن ثم هاجر وهو الآن في بلاد اللجوء اتابع صفحته الشخصية واقرأ كلماته الثورية بتمعن واضع له ” لايك ” على منشوراته من حسابي الوهمي بانتظار لقائه ووضع لايك اخر في رأسه على طريقتي.

الاسم الثاني هو لفتاة سورية هي الاخرى وصلت مؤخراً الى بلاد اللجوء، وكانت تعمل نادلة في ملاهي بيروت ومن ثم تطور عملها الى العمل في المجتمع الاهلي وغيرها من المؤسسات التي تعمل تحت اسم الثورة، وطلبت هي الاخرى من شباب ناشطين اسماء الجرحى القادمين من سوريا كي تؤمن العلاج لهم، ونتيجة غباء هؤلاء الناشطين باتت الاسماء بين يديها مع عنوان اماكن اقامتهم، ليتم اعتقالهم وترحيلهم واحداً تلو الاخر نحو سوريا وليكون الموت مصريهم.

الاسم الثالث لشيخ وامام جامع سابق سوري كان يقيم في لبنان، تفنن هذا الملعون في اذلال كرامتنا، كانت مهمته تقديم المساعدات التي تأتيه من دول الخليج للسوريين في مخيمات لبنان، وكانت هذه المساعدات تقدم للنساء الجميلات دون غيرهن، حيث كانت النسوة تقف في الصف تنتظر اشارة منه بالاقتراب واخذ المساعدات، وعلى مقدار جمالها يكون حجم المساعدة، دون نسيان ان اعتراض احداهن على هذا الاسلوب المقرف يكون مصيرها الطرد من الصف وحرمانها من المساعدة، وطبعاً عندما جف المال الذي كان يرسل اليه عاد الى دولته الخليجية التي كانت تدعمه بالمال ليقطن بها ويمارس نفاقه الديني على جميع من حوله، وبالنهاية هو كما باقي الاسماء لدي سابقى خلفه حتى اصل اليه.

الاسم الرابع وهو الاهم هو لشاب من جنسية ليبية ومعه شاب سوري ايضاً، طلبوا مني مبلغاً وقدره 7 آلاف دولار كي يؤمنوا لي وصولاً امناً الى السويد، وكان علي الوصول الى ليبيا ولكوني لا املك جواز سفر تم التهريب عبر البحر نحو تركيا اولاً ومن ثم نحو تبدأ خطوات الرحلة ليتم النصب علي وخسارتي للمبلغ وبقائي في تركيا ابحث بين طرقاتها عن عمل

في العادم القادم سأصبح مجرماً كما نظام الاسد بل واكثر، في كل يوم انام واحلم في قتل كل من اذلنا، وكان السبب في قهري وقهر كل من حولي وتشريدهم، ولست الوحيد أؤكد لك من يتمنى أن يكون قاتلاً ويصفي حساباته بهذه الطريقة … مثلي الكثير من السوريين.

عام سعيد على كل المقهورين السوريين في الارض

مالك ابو خير
المصدر راديو صوت بيروت



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع