أخبار عاجلة
الرئيسية » منوعات » ناشطون يطلقون حملة لوقف انتهاكات إدارة “فيس بوك” بحق الناشطين الثوريين

ناشطون يطلقون حملة لوقف انتهاكات إدارة “فيس بوك” بحق الناشطين الثوريين

أطلق ناشطون حملةً على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” دعوا فيها لوقف ما وصفوه “سياسة التمييز وازدواجية المعايير التي يمارسها القسم العربي في إدارة الفيسبوك بحق الناشطين الثوريين”، على حد تعبيرهم.

الحملة التي دعا القائمون عليها المتضررين من سياسة “فيس بوك” للمشاركة بها وترجمة منشوراتها لمختلف اللغات قالت في منشورٍ لها: “إذا كنت تعتقد أن الأمر يهمك فساهم معنا في دعم الصفحة من أجل إيصال صوتنا إلى إدارة الفيسبوك، حتى نستطيع وقف ممارسات القسم العربي بحق الناشطين الثوريين.!”، مضيفةً: “بداية لا بد من القول أننا نحب التواجد على الفيسبوك وأننا نعتبره وسيلة مهمة من وسائل التواصل الاجتماعي، لكننا نسجل اعتراضنا على بعض السلبيات التي باتت أمراً لا يمكن السكوت عنه وعليه فإننا نرغب بإيصال صوتنا إلى إدارة الفيسبوك”.

وعن التعريف بالحملة: “هي صفحة تتحدث عن التمييز وازدواجية المعايير التي يمارسها القسم العربي في إدارة الفيسبوك والتي وصلت حداً لا يطاق ولا يمكن السكوت عنه، حيث يمارسون تمييزاً فاضحاً بحق الصفحات والحسابات الثورية، حيث يتم إغلاق حسابات وصفحات مهمة وبكل سهولة ودون سابق إنذار، بينما يتساهلون مع الحسابات التابعة للأنظمة وأنصارها”.‎

وكانت إدارة “فيس بوك” قد شددت في الآونة الأخيرة من سياسة التحقق من الهويّة، كما شددت كذلك في سياسة منع انتشار الصفحات التي تعتبرها داعيةً ومحرضةً على العنف، إلا أن ناشطين كثر في الثورة السورية يعتبرون أن تلك الإجراءات مجحفة بحقهم، خصوصاً أن طبيعة الثورة السورية تتطلب حداً أدنى من التستر على الهوية الحقيقية لبعض الناشطين والصحفيين ممن هم في الداخل السوري، أو تتطلب طبيعة عملهم تمويه هوياتهم الحقيقية حرصاً على مصادرهم أو أهاليهم.

تقول حملة وقف التمييز وازدواجية المعايير في أحد منشوراتها: “من المجحف بحقنا أن يتم إغلاق صفحات كبيرة لمجرد نشر خبر معزز بصورة أو فيديو في حين أن المئات من المواقع ووكالات الأنباء تقوم بنقل نفس الخبر ونشر ما يتوفر من صور وفيديوهات”، وتلفت: “عندما يتم التبليغ عن صفحات وحسابات الشبيحة ولا تغلق رغم أن الكثير منها وهمي، بينما تغلق حسابات الناشطين الثوريين والكثير من الصفحات الكبيرة بكل بساطه وسهولة من أجل صورة أو بوست فهذا يعني أن هناك ازدواجية في المعايير وأن الناشطين الثوريين مستهدفون”.

سامي أبو فاعور – العاصمة ديلي نيوز

رابط الحملة على “فيس بوك“‎