أخبار عاجلة
الرئيسية » فرفش » الشاب السوري محطم قلوب العذارى

الشاب السوري محطم قلوب العذارى

ستنتهي الحرب يوماً…
و سيعود من تغريبته الكبرى، دون أن يكسب شيئاً سوى ذلك القميص المشجر الذي يفتحه حتى أسفل بطنه، والبنطال الممزع الذي يصلح لأن تستخدمه أمه في أحسن الحالات كممسحة لأرضية المطبخ، شعر طويل و قرط في الأذن، و مجموعة كبيرة من الصور لحسناوات لايعرف عنهن شيئاً، سيحدث أصحابه كثيراً في ليالي الصيف وهو يعرض عليهم الصور، كيف ذرفت الحسناء “فيرونيكا” الدموع و هي تودعه في المطار ليبقى لكنه قال لها بلهجة درامية “نداء الوطن لايرد.. سيحتاجني لإعادة اعماره”،

سيعود أيضاً بقدرة التمييز بين أنواع المشروبات، وسيحزن كثيراً عندما يرى إن أبناء بلده لايميزون بين الويسكي و البراندي و النبيذ و يسمون هذا كله (عرق)،

وسيعود بطريقة جديدة للتدخين تبهر الفتيات هي إنه عندما ينتهي من لفافة التبغ يقلبها بلسانه لتنطفئ بلعابه داخل فمه ثم يقوم ببصقها لأبعد مسافة ممكنة.
غالباُ ماتكون هذه هي الخبرات الثقافية التي اكتسبها من أوروبا ، و التي سيعود ليعلمها لأبناء الوطن لردم الهوة الحضارية بين الشعبين وإعادة الاعمار.

 

بقلم عاشور دياب