أخبار عاجلة
الرئيسية » مشاريع سورية صغيرة » Macdoos.co قصة نجاح سوريـة رائدة على منصات التمويل الجماعي العالمية .. تدعوك لتكون التالي !

Macdoos.co قصة نجاح سوريـة رائدة على منصات التمويل الجماعي العالمية .. تدعوك لتكون التالي !

* بقلم المهنـدس / سامي الزيـن ، أحد مؤسّسـي مشروع Macdoos

مكدوس .. ينجح !

” كان الرهان كبيراً ..

أن تكون الأول يعني أن تتلقى الصدمة الأولى من المجتمع، وأن تتحلى بصبر أسطوري حتى لا تقودك جرعات الإحباط النقية والصافية التي يزودك بها من حولك بكرم حاتمي إلى الاستسلام أو الجنون !

لقد راهن Macdoos.co ونجح في أن يكون أول مشروع عربي وسوري نال تمويلاً تجاوز المطلوب قبل انتهاء وقت الحملة المخصصة له على منصة التمويل الجماعي الدولية الأشهر Kickstarter بكثير..

نجح ( مكدوس ) في أن يكون نقطة علام لكل شاب عربي طموح مبدع خنقته الحاجة إلى التمويل، وذبلت أحلامه و أفكاره في انتظار من يهتم بها، ليصبح طريق الحرية المالية والإيداع أمامه معبداً لخوض التجربة ومن ثم النجاح فيها..

فإليكم التفاصيل ! “

لتعيشوا معنا التجربة لحظة بلحظة، بحلوها و مرها ودروسها وعبرها، أحببنا أن نعرضها لكم بتسلسل أحداثها ..

*********************

اليوم الأول-  لحظة الإطلاق:  الخامسة عصراً والدقيقة السابعة عشر، 28 مارس/آذار 2015 !

 

شعور لا يوصف، فرحة وسعادة تغمر الفريق المنتشر في أركان الأرض الأربعة :

# أن تكون سفيراً لتراث بلدك إلى العالم ..

# أن تشق طريقاً بكراً لم يطأه أحد من أمتك العربية من قبل بنجاح ..

# أن تملأ رئتيك بأوكسجين الأمل،  وترى بعين الخيال آلاف المشاريع العربية المبدعة من بعدك ستمر على هذا الطريق ..

# أن ترى بعين الخيال ذاتها، صخرة الإحباط  وانعدام الحيلة تتفجر  وتتهاوى تحت وطء معاول الهمة والطموح الذي لاحد له..

# أن ترى شباباً و شابات أنهكهم تسلط وجهل وقسوة ظروف مجتمعاتنا العربية، تضيء لهم في الأفق بارقة من أمل وضياء..

أليس شعوراً عظيماً ينسي تعب المشوار يا سادة ؟!

أخيراً ..

بعد عمل دؤوب وصبر (خالطه الإحباط  واليأس بنسب محترمة!) استمر لمدة ثمانية أشهر بميزانية وإمكانيات عسيرة، تم إطلاق مشروع Macdoos على منصة التمويل العالمية Kickstarter بالتزامن مع تفعيل حملة إعلامية مناسبة على وسائل التواصل الاجتماعي بأنواعها.

وللعلم والتذكير – إن كنت لا تعلم حتى الآن ! –

 ” فالمكدوس هي تلك الأكلة السورية الشهيرة في معظم بلاد الشام، تتكون بشكل رئيسي من الباذنجان والفليفلة الحمراء والجوز وزيت الزيتون،  وتحضر بطريقة خاصة، لتنتج هذا التحفة الفنية الرائعة التي يعشقها ملايين الناس حول العالم!”

 

**********************

اليوم الثالث- 10% تم تمويلها بنجاح !

 

 

الفريق بأسره  على شاشات الحواسب يتابع سير مجريات الحملة لحظة فلحظة ..

أمريكا -سوريا – الكويت – تركيا – ألمانيا  – مصر …

آلاف الإعجابات والرسائل، دفعات دعم  وتثبيت طلبيات مجزية بدأت بالورود على حساب المشروع على Kickstater.com ..

أصدقاء مخلصون، وإخوة لا حد لوفائهم أخرجوا من مالهم الخاص مبالغ ليست بالقليلة نسبة لميزانياتهم  وأحوالهم الاجتماعية..

في هذه اللحظات الحرجة، جددنا نظرتنا لكل من عرفنا وعرفناه، وفهمنا تماماً معادلة العلاقات الاجتماعية، وصنفنا من جديد، وبحثنا بجدوى علاقات كثيرة من جديد..

حتى أنتم ، حين سيأتي دوركم و تخوضوا التجربة ستكون من أبرز نتائجها غير المباشرة إعادة ترتيب الأصدقاء و المعارف في حياتكم!

ستلقون أناساً لم تتخيلوا يوماً أهمية وجودهم في حياتكم.. ستجدونهم كالراسيات الشامخات جواركم داعمين مبتسمين مشجعين ..

وستذهلون بالعشرات الذين سيقدمون لكم مفاجآت غير سارة أبداً عند إطلاق أول مشاريعكم تحت الأضواء!

المهم، عمل مثمر كخلية نحل في كل مكان وعلى طول الخط، محاولات للتواصل مع المجتمع الأمريكي والأوروبي لشرح فكرة المنتج النباتي ذو القيمة الغذائية العالية والمدرج تحت تصنيف Vegan ذائع الصيت والمنتشر بكثرة في الولايات المتحدة محاربة للسمنة والعادات الغذائية السيئة التي باتت العدو رقم واحد للمجتمع الأمريكي، لنجد تجاوباً و تعاوناً من عدة مشاريع أمريكية أخرى على المنصة التمويلية ترغب بعقد شراكات في نشر منتجاتها معنا والترويج التبادلي لما لدينا و ما لديها..

في نهاية اليوم الثالث، بلغ تمويل المشروع 10% من المبلغ المطلوب، مع آلاف اللايكات والتغريدات والنشر على الفيسبوك  وتويتر وسواها.

*********************

اليوم الرابع- أراجيك تدعم على طول الخط !

في اليوم الرابع، اتخذ المشروع بعده وحجمه العربي كمشروع “عربي هادف وفكرة رائدة على منصات التمويل الجماعي”

طبعاً كانت مجلة أراجيك أول داعم حقيقي من نوعه، إذ أن فريق أراجيك نشر مقالها الغالي على قلوبنا ليشرح فيه التجربة ومضمونها وهدفها، ولتتبلور صورة المشروع  وتبدو الأهداف الخقيقية من وراء إطلاقه:

 

  • أول مشروع عربي سوري على منصات التمويل الجماعي الدولية،  وبارقة أمل للاقتداء بها في  وأد التبعية المالية  وخنق الأفكار.
  • ترويج راقٍ لثقاقة الشعب السوري ومأكولاته التراثية العريقة، شأنه شأن الباستا والبيتزا الإيطالية، والسوشي، وشأن العديد من المأكولات التي ميزت شعوباً عديدة وأعطتها مذاقها التراثي الراقي و العريق!

كان للدعم الذي قدمته مجلة أراجيك أكبر الأثر في اكتساب مشروع مكدوس صبغته وأهميته عربياً، بحكم مصداقية المجلة وموقعها في قلوب القراء العرب، ورحابة صدر فريقها في دعم حقيقي مخلص لجيل الشباب متعثر الخطى الباحث عن العون والإرشاد بكل أطيافه، فتم نشر المقال آلاف المرات في العديد من المواقع و الصفحات.

صار المقال هو التعريف الرسمي الذي كلما سئلنا عن مشروعنا نبتسم، نعطيهم رابط المقال على أراجيك، ونقول له: بكل فخر .. نحن هنا !

لهذه الأسباب عليك دعم مشروع المكدوسMacdoos.co على منصة Kickstarter!

من ثم بدأت تباعاً عشرات الطلبات ترد للفريق بهدف التعاون ونشر الفكرة وتنفيذ وتصنيع المكدوس في العديد من بلدان العالم، وبدأ المشوار يتحول من مشروع صغير متواضع إلى منتج عالمي يتم حالياً تسجيل وحماية اسمه ليأخذ مكانه عربياً وعالمياً في عدة بلاد تجري دراسة جدواها وإمكانيات التنفيذ والتسويق فيها بجدية واهتمام.

**********************

في نهاية الأسبوع الأول :  حالة من السكون .. والترقّب !

خف الدعم نسبياً وبدأت العاصفة التي أثارها المشروع تهدأ، وهذا طبيعي في كل مشروع مالم يكن لديه الجديد كل يوم..

الحل كان في زيادة ترويج الفكرة، وشرحها في عدة مناسبات وأماكن للعديد من الشخصيات العربية البارزة في كل مكان، لينتقل المشروع تدريجياً في أفهام الجميع من (مشروع أكل سوري) إلى مشروع ذي هوية سورية عربية تعرض حقيقة التراث الراقي لهذا المنتج العريق، ولتتكامل فكرة كونه مشروعاً رائداً على منصة دولية، طرح عليها ذات يوم أكبر مشروع طائفي ضد العرب ليحصد في أيام عشرات ألوف الدولارات !

561

 

*********************

بعد أسبوعين – سلقوكم بألسنةٍ حداد ، أشحةً على الخير !

على امتداد الأسبوع الثالث، اكتشفنا الكثير، و تعلمنا أيضاً الكثير .. لكننا صدمنا أكثر !!

ضاقت صدور المغتاظين، وانبرت ألسنة المثبطين السوداويين تلقي الخطب والمواعظ حول فداحة فعلتنا، وقبح صنيعنا !

فاكتشفنا فجأة أن معاناة الشعب السوري ما حدثت إلا بسبب مشروع “مكدوس”، وأن الأمة العربية والإسلامية وصلت إلى ماوصلت إليه بسبب مشروع “مكدوس” !

كما اكتشفنا مواهباً نقدية أدبية رائعة وفن تجريح مميز في بوستات منمقة عظيمة صرنا نراها على صفحات التواصل يكتبها الأصدقاء والمعارف ومعارفهم و أصدقاؤهم دون تلميح بالاسم وذلك بأسلوب : ( الحكي إلك يا كنة .. اسمعي يا جارة) !

الحقيقة أن الهجــوم كان مريراً ، شنيعاً ، مريعاً .. ومع ذلك ، كان ممتعاً مسلياً في الوقت نفسه !

عينة ضخمة من البيانات هبطت علينا فجأة لنحللها ونصنفها وندرسها – باعتبـارنا مهندسين بالأساس – علّنا نثري كتب علم طب النفس المرضي بحالات جديدة تخفف من معانات الكثيرين !

إليكم بعض العينات المسلية ، توضع فى تصنيفـات ( غرائب وطرائف ) :

لا بد من بعــض السَّحْب الى أسفــل .. هذا السّحب رغم سخافاته ، إلا أنه يجعلك تشعـر بقيمة الانطلاق في سماوات النجاح بشكل أكبر ، بعد أن تتحرر منه .. ويساعدك على تنظيم سرعتك في اختراق النجاح أيضاً !

# أبلغ المهندسين العاملين على المشروع أنه عيب عليهم أن ينزلوا بمستواهم لهكذا مشاريع، وأنهم “شرشحوا” الشعب السوري وأظهروا شعباً أكولاً لا يهمه إلا بطنه،  وأنه لا يتقن إلا الطبخ و النفخ” بالفعل ! تباً لنا في الحقيقة !

# أتعرف يافلان؟ الحقيقة لولا أن أخي دعمهم وساعدهم كانوا سيفشلون، صدقني!

# وهل صدقت أن هذا المغرور الذي خاض عشرات التجارب الفاشلة سينجح في شيء .. !

# عملكم جيد، لكن لم نتوقع أن تكونوا فاسقين وتنشروا صور نساء سافرات !

( يقصد الجدة التي استقبلت هدية المكدوس 😀 )

# عندي ملاحظات كثيرة على الإخراج الفني للكليبات، كما أن مدة التسجيل طويلة، لا نظنكم ستنجحون لكن عموماً سنرى ماذا سيحصل..

# ممم مشروع جيد .. لا أدري هل هو حرام أم حلال أسلوب التمويل الجماعي، سأفكر لكم بالأمر وإن اقتنعت أخبركم..

( بركاتك يا سيدنا ، وكأننا كفار جئنا مع قوم ثمود نهدف لنشر عبادة الشيطان في الأرض ! )

طبعاً أبرز نموذج ضاحك كان أولئك الموجودين في قوائم الأصدقاء الذين عبروا عن مشاعرهم بالامتناع عن أي تعليق – أو ضغط إعجاب- لمنشورات المشروع (مشروع مكدوس) والاكتفاء بالضغط على زر الإعجاب لمنشوراتنا الشخصية الأخرى ! إنهم مؤدبون على الأقل

ما تبقى جارح ومؤلم كثيراً أو لا يصلح للنشر، فلنكتفي بهذه النماذج اللطيفة ودعونا – للعبرة –  نستذكر قصة ذاك الذي بدأ ببناء برج طويل وراهن الكل على فشله، وكل يوم كان يتابع عمله بصبر ودأب دون الالتفات إلى سخرية و نقد من حوله، في النهاية أتم ما أراد..

و اكتشفوا أنه كان أصماً !

**********************

اليوم العشرون – انتشار كبير للمشروع على وسائل التواصل من جديد، واهتمام إعلامي ملفت

أصابع يدك ليست متماثلة، وكما أننا فوجئنا بسيل النقد و التجريح، فقد أذهلنا دعم من دعمنا وقدم كل صلاته و علاقاته لينشر الفكرة في كل مكان أو حتى يدعم بمبالغ مالية ليست بالقليلة، فبدأت الإذاعات والصحافة العربية من عدة بلدان تتواصل معنا وتجري لقاءات إذاعية وصحفية وتكتب عن المشروع، إلى جانب انتشار فكرة المشروع في العديد من دول أوروبا وأمريكا لظرافة المنتج وكونه نباتياً خالصاً يلبي عشاق المأكولات النباتية بشكل خاص.

حقق المشروع هنا قفزة نوعية في تمويله وبلغ 73% من الرقم المطلوب، وبدأت التجربة تتجه بثبات إلى بر الأمان.

 

وفي يوم واحد، تفاجأنا بدعم مالي ضخم رفع تمويل المشروع 12% مرة واحدة، وجدنا أحد الشباب الذين آمنوا بالفكرة و نبلها قد دخل وقدم 700 دولار أمريكي دون أن يطلب أي منتج!

تواصلنا معه لنفهم ماذا يحصل، فأجاب:

” أنا مهندس شاب سوري بحثت في أمريكا لمدة عامل كامل و لم أجد عملاً، اليوم وجدت عملاً وأتقاضى راتباً وأسعى لأؤسس نفسي وأتزوج، وجدت من واجبي أن أدعم عوائل تبحث عن العمل والكفاف الشريف، فقد تذوقت مرارة البحث عن عمل وأتمنى أن أساهم في ألا يذوقها الآخرون”

لمثل هذا الشاب، تنحني رؤوسنا احتراماً وتقديراً ، ولأصحاب الفكر النقي المتفتح أمثاله، نعد أن نكمل المشوار !

****************************

اليوم الثالث و العشرون – نحو العالمية، أو ما بعدها !

تزايد الاهتمام الغربي بتجربة المكدوس، ونوعية هذا المزيج الطريف، وقام الفريق العامل في فلوريدا بتوزيع نماذج على الناس هناك لتذوق هذه التجربة – المكدوسية – الطريفة، بما انعكس على إحصائيات الدخول والمشاهدة للمشروع بشكل كبير على منصة Kickstarter وعلى تويتر تحديداً..

ملحوظة جانبية قد تهمّك :

( وفقـاً لتجـربتنـا ، تويتر ذو فعالية أكبر بكثير في نشر منتجك وترويجه في أمريكا و أوروبا والخليج العربي )

في هذه الفترة اتجهنا – بتوجيه و إشراف من خبراء مخضرمين من أصدقائنا – إلى تصميم جداول إحصائية لتوثيق رغبات كل شعب من الشعوب في مكونات “مكدوس” ومدى تقبل كل شعب ودولة لهذا المنتج وما التعديلات المقترحة عليه لتناسب ذوق كل شعب من الشعوب.

وفي هذا نصيحة مهمة نهمس بها لكل أصحاب الأفكار والمشاريع الناشئة :

( ادرس سوقك وزبائنك جيداً وباستمرار، و لا تفرض منتجك عليهم فرضاً، كن مرناً وإيجابياً !)

بدأت الرسائل تصلنا من المجتمع الامريكي والأوروبي بكثافة في هذه الفترة، تستفسر و تدعم و تنصح، وتقدم المال، وباتت خطوات قليلة تفصل “مكدوس” على أن يطأ أرضاً بكراً لم يطأها مشروع عربي قبله على منصة كبرى مثل Kickstarter

************************

اليوم السادس والعشرون- تم تمويل المشروع بنجاح ( إحنا عملناها يا رجالة ! )

في الساعة الثالثة ظهر يوم الجمعة الرابع و العشرين من نيسان / أبــريل 2015، أتم مشروع “مكدوس” المشوار !

أتم المشروع تمويله وحقق الحد الأدنى من المبلغ المطلوب لحصوله على قيمة التمويل وهو 5000$، وذلك قبل 24 يوماً من مهلة انتهاء الحملة الإعلانية أي قبل 50% تقريباً من مدتها،  محققاً رقماً قياسياً عربياً يحق لكل من يقرأ ويسمع بهذا الخبر أن يفرح ويعتبره إنجازاً يخصه مباشرة!

اليوم يا شباب كسرنا مصيبة التصقت بنا كعرب متميزين في ( أطول سيخ كباب – أكبر صحن حمص – أضخم منسف .. ) ، ليحقق فريق شاب طموح أول تمويل جماعي عربي بحجمه ونوعه على منصة تمويل دولية كبرى،  وأول مشروع سوري على الإطلاق بهذه المواصفات رغم آلام الحرب و النزوح والتهجير الذي يعانيه هذا الشعب البطل المغوار ..

” عملناها يا رجال وجبنالكون حقكون “

هذه أولى خطوة على الطريق .. خضناها معكم، والباقي عندكم !

في هذه اللحظة نسينا كل الإساءات، والشهور الطوال نتحسر ونتمنى، نحبط ونعمل، نسير ونتعثر ..

نسينا ذوي المواهب الفذة في التخذيل والسلبية .. صاروا وراءنا، والأمل يداعب جفوننا لنكمل ونتابع المشوار في نجاح أكبر وأكمل..

ستكون الخطوات التالية هي تحويل المشروع إلى منتج عالمي بأيدي عربية سورية خالصة، سيحصل “مكدوس” قريباً على سجلاته القانونية لتثبت ولادته الميمونة بالتاريخ و الاسم و حقوق الابتكار !

********************

مرة أخــرى : لماذا من المهم أن يُدعم هذا المشروع ؟

 

# إن خوض غمار أكبر منصة تمويل جماعي عالمي ومعرفة خفاياها ومن ثم إعداد جملة دروس مستفادة لمشاركتها مع الشباب في كل الدنيا ليجربوا حظهم وينطلقوا من عقال الوظيفة وذلها وليستثمروا أفكارهم، هو بحد ذاته سبب كافٍ لإنجاح هذه التجربة بكل السبل الممكنة.

إذن .. الهدف هو رسالة للشباب ومحاولة لكسر جليد (المرة الأولى) وتذليل صعوبات هذا الطريق أمام أمل هذه الأمة .. الشباب..

# نشر نموذج عن الثقافة والتراث والمأكولات العربية، ودعم مجموعة من العوائل السورية التي ستقوم بتصنيع المكدوس وبيعه في مختلف أنحاء العالم بأسلوب حضاري راق.

# رسالة مفتوحة لكل من يحب أن يكون مبدعاً، فالإبداع هو أسلوب حياة، ودعوة للخروج من صناديق الواقع المرير وقوالب المجتمع.

لا تنسوا .. لازال باب الدعم مفتوحاً – أيام قليلة وتنتهي الحملة ! اصنعوا نجاحها لتصبح أكبر و أشد تميزاً، لتكون أنموذجاً لما بعدها من نجاحاتكم!

**********************

ختاما ً ..

 

بقي على انتهاء الحملة أقل من أسبوعين، في ختامها نعدكم أن نقدم ملخصاً شاملاً عنها، ليكون دليل استخدام  و”كتيب تشغيل” لكل منكم في مشروعه وحلمه، ستجدونه هنا على أراجيك العزيزة بإذن الله ..

سنضع خبراتنا وتجاربنا ونتائجنا بأمانة تامة بين أيديكم حول تجربتنا في عوالم التمويل الجماعي العالمي، سنقترج عليكم خيارات تمنينا أن نفعلها و لم نستطع، و سنحذركم من أخرى وقعنا فيها، لكن سنشترط عليكم شرطاً واحداً مقابل هذا الدليل و هذه المشاركة:

انجحوا ! نرجوكم انجحوا .. اخرجوا من قواقع الاكتئاب وثقوا بإمكانياتكم وأنفسكم ..

أنتم عظماء مبدعون، لا تسمحوا للظروف وللمجتمع حولكم أن يحطم آمالكم الشابة وأمنياتكم الحلوة، صدقوني ستنجحون حتماً لا محـالة ، فقــط إذا ما بدأتم بالمبــادرة الآن .. وفوراً !

كافــة روابط المشروع:

http://macdoos.co
http://fb.me/macdoos.co
https://twitter.com/macdoosco
https://instagram.com/macdoos.co
http://goo.gl/uD4QIK

رابط المشروع على منصة kickstarter

http://kck.st/1OJLKot

*****************